معتصمو "التحرير" يرفضون المصالحة القائمة على فكرة العفو عن قيادات الإخوان.. ويستنكرون مساعى أمريكا للوصول لمخرج آمن لرءوس الجماعة.. ويؤكدون: لابد من محاسبة كل من أفسد فى مصر

الثلاثاء، 06 أغسطس 2013 11:54 ص
معتصمو "التحرير" يرفضون المصالحة القائمة على فكرة العفو عن قيادات الإخوان.. ويستنكرون مساعى أمريكا للوصول لمخرج آمن لرءوس الجماعة.. ويؤكدون: لابد من محاسبة كل من أفسد فى مصر صورة ارشيفية

كتب إسلام سعيد
شهدت مصر فى الأيام القليلة الماضية، جهودا كبيرة من أجل الوصول إلى مصالح وطنية، للخروج بمصر من كبوتها السياسية الحالية، وكان من بين المقترحات التى تم طرحها للوصول إلى المصالحة هو العفو عن بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين، فى مقابل فض اعتصامات مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى.

معتصمو ميدان التحرير من القوى السياسية من جانبهم رفضوا إجراء أى مصالحة وطنية تقوم على فكرة العفو عن أى من قيادات الجماعة، خاصة المتهمين منهم فى قضايا تخابر أو قضايا فساد مالى. مؤكدين على ضرورة إجراء محاكمات عادلة لهم ثم البحث عن فكرة المصالحة القائمة على عدالة انتقالية.

هشام المصرى منسق حركة ثوار مصر يقول "الجميع يرى أن المصالحة الوطنية هى الحل للخروج من الأزمة، ولكن المصالحة التى يرغبها الشعب فعلا هى مصالحة تحقق أهداف ثورة 25 يناير و30 يونيو، لأن فكرة عمل مصالحة قائمة على العفو عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، قد تؤدى بنا إلى موجة جديدة من الثورة المصرية.

وأضاف المصرى لـ"اليوم السابع": المصالحة مع قيادات الجماعة لابد وأن تكون قائمة على فكرة المحاسبة، أى معاقبة كل من أخطأ فى حق مصر دون تفرقة، ثم الوصول إلى حلول ترضى جميع الأطراف دون النظر لفكرة عودة الرئيس المعزول إلى حكم مصر.

"نرفض المصالحة التى تؤمن خروج آمن لقيادات جماعة الإخوان المسلمين"، بهذه الكلمات علق أسامة الزغبى أحد معتصمى ميدان التحرير، على فكرة المصالحة الوطنية التى من بين بنودها العفو عن قيادات الجماعة، ويضيف هناك قيادات من الجماعة متهمة فى قضايا تخابر فكيف يتم التصالح معهم؟، وأن مساعى بعض السياسيين المصريين والشخصيات الأجنبية مثل وليام بيرز نائب وزير الخارجية الأمريكى. هدفها الخروج بطريقة تعمل على تحقيق بعض المصالح التى تخصهم دون النظر لمطالب الشعب المصرى من العمل على تحقيق مصالحة بعد المحاسبة.

وعلى الجانب الميدانى تواصل قوات من الجيش والشرطة تأمين المتظاهرين فى ميدان التحرير حيث تتمركز مدرعات القوات المسلحة بشكل كثيف فى ميدان عبد المنعم رياض ومحيط المتحف المصرى، كما تتمركز مدرعتان فى شارع طلعت حرب وشارع باب اللوق فى الاتجاه المؤدى إلى حى عابدين.

وينتشر أفراد اللجان الشعبية فى المدخل المؤدية للميدان خاصة، مدخل قصر النيل وعمر مكرم ومحمد محمود، وتنتشر الأسلاك الشائكة فى محيط الاعتصام.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة