وأوضح الحزب أن هذا الحل يجب أن يراعى كل أطراف الأزمة الحالية، وأن يستمع إلى الجماهير فى الميادين مهما كان الاختلاف مع قضاياها، ويحافظ فى ذات الوقت على أمنهم وعلى أمننا القومى، حتى تعود مصر إلى المسار الديمقراطى، وهذا الحل يجب أن يستند إلى سيادة الشعب على كل مؤسساته سياسية كانت أو أمنية أو عسكرية، وعلى صناديق الانتخاب كمسار ديمقراطى فاصل فى التفويض السياسى.
وأضاف الحزب قائلا: "إننا فى حزب مصر القوية نرى أن الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو دخول طرفى الأزمة، ممثلة فى السلطة الحالية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى فى مفاوضات مباشرة مع التزام طرفى السلطة الحالية (الجيش والشرطة) بتأمين التظاهرات والحفاظ على أرواح الشعب المصرى فى كل الميادين بما فيها ميادين رابعة والنهضة والتحرير، وعلى الرئيس المؤقت ورئيس الحكومة إعلان ذلك وضمان تنفيذه، على أن يراقب الشعب ذلك من خلال المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ذات المصداقية.. ووقف أى ملاحقات استثنائية أو قضايا سياسية مرفوعة ضد مناصرى الرئيس المعزول، والإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسى وكل المحتجزين معه، مع بقاء التحقيقات القانونية".
كما أوضح الحزب أن يجب أن تتعهد جماعة الإخوان المسلمين ومناصرى الرئيس المعزول بخلو الميادين من أى سلاح والسماح بمنظمات حقوقية محلية ودولية محايدة بضمان ذلك، والتبرؤ من أحداث سيناء وإدانة كل أشكال العنف، والتوقف عن الخطاب التحريضى والطائفى.