المصريين الأحرار: لا تصالح مع من أسهم فى إراقة دماء المصريين.. شهاب وجيه: الاستفتاء المطروح سيكون على الدستور والإخوان يفضلون الحوار مع الأجانب على المصريين.. نيازى مصطفى: محبس مرسى ليس مزارا سياحيا

الثلاثاء، 06 أغسطس 2013 02:11 م
المصريين الأحرار: لا تصالح مع من أسهم فى إراقة دماء المصريين.. شهاب وجيه: الاستفتاء المطروح سيكون على الدستور والإخوان يفضلون الحوار مع الأجانب على المصريين.. نيازى مصطفى: محبس مرسى ليس مزارا سياحيا صورة ارشيفية

كتبت هدى زكريا
قال شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إنه تم بشكل واضح الاستفتاء على رغبة الناس فى التخلص من حكم جماعة الإخوان المسلمين، وذلك من خلال خروج جموع الشعب مرتين فى جميع الشوارع والميادين، المرة الأولى فى 30 يونيو، والمرة الثانية فى 26 يوليو، عندما فوض الجيش والشرطة للتصدى لأعمال العنف والإرهاب، وذلك تعليقا على مطالبات بعض القوى الإسلامية بإجراء استفتاء على رجوع الرئيس السابق محمد مرسى، وذلك ضمن الحلول المطروحة للخروج من الأزمة الراهنة.

وأضاف وجيه أن الاستفتاء الوحيد الذى سيتم طرحه على الناس لإبداء رأيهم فيه سيكون على الدستور الجديد المقرر تقديمه فى الشهور القليلة القادمة، معترضا على الزيارات المتكررة التى تنظمها الوفود الدولية لزيارة الرئيس السابق قائلا: ما يحدث يثبت أن الجماعة ترفض الحديث مع المصريين، وتفضل الحديث والتشاور مع الأجانب يبدو أنها تعتبرها الأقرب لها.

الدكتور نيازى مصطفى، السكرتير العام المساعد لحزب المصريين الأحرار، يقول انه لا أمل فى التصالح عم جماعة الإخوان المسلمين أو إعادة إدراجها فى المشهد السياسى لأن قياداتها تورطت فى إراقة دماء المصريين وبالتالى لابد محاسبة المسئولين عن ذلك وكل من ساهم فى جرائم عنف أو قتل، وتعليقا على الزيارات المتكررة للرئيس فى محبسه يقول مصطفى، أعتقد إن المعزول لا يحمل الآن أى صفة سياسية للتحدث باسمها ومحبسه ليس مزارا سياحيا لاستقبال الوفود الأجنبية فهو متهم على ذمة قضايا جنائية وليس مسئول سياسى موجود فى الحكم وبالتالى فزيارته لابد ان تتم وفقا لإطار قانونى بعد الحصول على موافقة من قبل النائب العام ووفقا لما يتناسب مع قواعد القانون الجنائى التى تطبق على اى متهم فى تلك الحالة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة