طالب الحزب المصرى الديمقراطى، برئاسة الدكتور محمد أبو الغار، السلطات المعنية بالتدخل فورا لوقف الاشتباكات بقرية بنى أحمد بالمنيا معربا عن بالغ القلق من تصاعد وتيرة الاعتداءات على المواطنين المصريين الأقباط فيما بات يعرف بالفتنة الطائفية.
وقال الحزب، فى بيان له اليوم الثلاثاء، إنه يدرك أن الاحتقان الطائفى هو ثمرة عقود من شيوع ثقافة التطرف والكراهية فى مجتمعنا المصرى، ويلاحظ أن وتيرة الأحداث الطائفية ازدادت بشكل كبير فى أعقاب ثورة 25 يناير، وذلك فى ظل غياب الدولة وفى ظل حضور مفاجئ للتيار السياسى الدينى فى الساحة السياسية، بل إنها تسارعت بشكل كبير بصعود هذا التيار إلى قمة السلطة ثم تفاقمت فى أعقاب إبعاده عنها.
وناشد الحزب الغالبية من أبناء التيار الإسلامى من العقلاء والوطنيين الشرفاء تحمل المسؤلية كاملة فى محاصرة الفتنة، ومواجهة بعض أبناء هذا التيار الذين يقومون بتحريض قواعدهم على الأقباط مستخدمين فى ذلك كل الأدوات وهو ما بدا واضحا تأثيره فى أحداث الأيام الأخيرة.
وأعلن الحزب عن قلقه من أداء أجهزة الدولة المختلفة والمعنية بالسلم الأهلى والأمن، مؤكدا أن تباطؤ شديد فى التدخل لحماية المواطنين من الأقباط، كما أن هناك تهاونا كبيرا فى التعامل مع المحرضين على العنف وممارسيه.
ويهيب الحزب بالحكومة أن تعمل على إصلاح هذا الخلل الكبير والتأكد من قدرتها على إعمال سيادة القانون وتفعيل أجهزة الدولة لإنفاذ هذه السيادة.
وأكد الحزب أنه سيكرس كل جهوده وأماناته المختلفة وأفراده لمتابعة هذه الظاهرة ومواجهتها ومساعدة المتضررين منها بكل السبل السياسية والقانونية الممكنة، وأيضا بكل أنواع الأنشطة الثقافية والاجتماعية المتاحة إلى أن نهزم الطائفية البغيضة ومروجيها والمستفيدين منها.