قال الدكتور عبد الحليم قنديل القيادى بحركة كفاية، إن الانتقال من تهمة الحبس للغرامة فى تهمة إهانة الرئيس هو تقدم محدود، حيث إنه وفقا للأنظمة الديمقراطية لا توجد تهمة باسم إهانة الرئيس.
وأضاف قنديل فى تصريحات لـ"اليوم السابع" تعليقا على قرار رئيس الجمهورية، بإلغاء عقوبة الحبس فى تهمة إهانة الرئيس: "إن رئيس الجمهورية مثل باقى موظفى الدولة، فهو موظف عام ولايوجد له ستثناء خاص، وفى حال تضرره فإن لديه قانون العقوبات بما فيه من تهمة السب والقذف".
وأوضح قنديل أن التهمة لا أساس لها وأنها امتداد لوضع استبدادى كان أصلها إهانة الذات الملكية وأصبحت إهانة الذات الرئاسية ووضعت فى المادة 179 كوضع خاص لرئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنها تهمة شاذة ووضعها فى القانون إهانة.
وفى لهجة ساخرة أشار قنديل إلى أن القول بأن الغرامة أفضل من الحبس فإن جموع الصحفيين لا يقبلون إحسانا ولا منة من أحد، ولكنهم يطالبون بإلغاء الحبس فى كافة قضايا النشر.
يذكر أن عبد الحليم قنديل المعارض الوحيد فى مصر الذى وجه له تهمة إهانة الرئيس من كل من مبارك ومرسى.