واشترطت الوزارة فى الساحات المخصصة الالتزام بالضوابط الشرعية فى إقامة الشعيرة وترأس أئمتها المعينون أو العاملون بنظام المكافأة من جامعة الأزهر أو من الخارج حتى تضمن الوزارة إقامة الشعيرة بضوابط بعيداً عن أى فوضى أو فتنة.
ويبقى مسجدا رابعة العدوية والقائد إبراهيم، بالإضافة إلى النور بالعباسية وساحة النهضة بالجيزة نتوءًا فى طريق وزير الأوقاف لبسط نفوذه على مساجد الوزارة لدخولهما فى زمرة اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى.