محمد عبد السميع مراد يكتب: لا نريد أعداء جددا

الخميس، 29 أغسطس 2013 03:10 م
محمد عبد السميع مراد يكتب: لا نريد أعداء جددا صورة ارشيفية

كفانا ما نحن فيه من أزمات سياسية واضحة ومشاكل تنتظرنا تحت تهديدات صريحة وأخرى مخفية.. ما بين مؤيد ومعارض.. نعيش حياة الأزمة.

كلنا – أو معظمنا نريد الاستقرار مع حفظ كرامتنا وحفظ أراضينا.. أليست تلك ابسط الحقوق لكل مواطن مصرى حر؟ . . لم نبالغ فى طلباتنا. . نريد فقط، عيش وحرية وكرامة انسانية وعدالة اجتماعية، هذا هو ما ننادى به. .هل هذا كثير علينا؟ . . نحن شعب مصر الذى عانى سنوات طوال مع المترددين الذى رضوا الهوان فى فترات كثيرة تحت مسمى الحفاظ على الاستقرار.. خلال العشر سنوات الاخيرة من حكم مبارك ، ورضوا بها.. مجبرين.. ولم تكن لهم خيارات أخرى.

أمريكا تريد أن تتسيد العالم بقوة - وهى القطب الأوحد فى العالم الأقوى تسليحا والأكثر ثروة ويملك أكبر احتياطى من كل شيء. . ولكنها – ولعلمها ان دوام الحال من المحال . .والله قادر على كل شيء. .- تريد أن تضمن أكثر وأكثر فى استمرارها حكم العالم. . بكل المسميات الجديدة . . تحكم بالاقتصاد وتحكم بالسلاح وتحكم بالتكنولوجيا. . وتحكم بما تراه هى دون العالم كله. .

والشرق الأوسط مازال بكرا. . وأرضا وشعبا يعيش خلف التاريخ. . بسببهم. . وبسبب ضعفنا. . وتشتتنا.

أمريكا تستطيع أن تقضى عل جميع المجاعات فى العالم كله بجرة قلم. . لو أنها ألغت مشروعا واحدا من آلاف المشروعات التكنولوية والصناعية فى مجال الطيران والفضاء.

هكذا ببساطة !! ولكنها لا تفعل ولن تفعل. التحكم فى العالم بالغذاء سهل. ولكن التحكم فى فكر 7 مليار نفس بشرية – هى تعداد العالم الآن- شيء يكاد يكون مستحيلا.

أمريكا - صاحبة شعار – نحن نثق بالله – المطبوعة على عملته – لا تثق سوى فى جبروتها وقوتها. .. وفوق كل مظاهر القوى، هنلك العقل والفكر المختلف للبشر. . لن تستطيع ان تغيره لصالحها ولا هواءها.

الشرق الأوسط الجديد. .. شعارها وطريقا لتغير فكر أكثر من مليار عربى ومسلم يعيشون فى تلك المنطقة بأى ثمن. . بدا منذ عام 2005 بوعود وأوهام كتاب وسياسيين لا يعرفون معنى العقل البشرى ولا إمكانياته الغير محدودة. . وفوق كل هذا لا يعرفون ولا يدركون قدرة الله الخالق. ..هم يرتبون لتصنيفات وتقسيمات بشرية للعام بدءا من منطقة الشرق الأوسط . ..ولماذا منطقة الشرق الأوسط كانت البداية. . لأنها أقل المناطق تقدما وأكثر مناطق العالم تخلفا فى الفكر.. وأكثرها حبا للحياة.

لا نريد أعداء جددا.. كفانا ما نحن فيه وكفانا أعداء من أهلنا وعشيرتنا.. فلتذهب أمريكا، حيث شاءت وشاء لها القدر أن تكون ولكن ليس على حساب أرواحنا وأبناءنا . .فهم كل وأغلى ما نملك.

الحوار وكشف المستور أمام العالم لن يكلفنا شيئا. . بل يزيدنا إيمانا بحقنا فى الحياة. ..


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة