قال الدكتور أحمد دراج القيادى بجبهة الإنقاذ: أرى أن هناك ثلاثة احتمالات بالنسبة لفكرة التدخل العسكرى فى سوريا، الاحتمال الأول هو أن أمريكا تضغط على سوريا لتحصل على أقصى مكاسب سياسية، والاحتمال الثانى هو أن تكون بالفعل ستضرب سوريا ضربة بسيطة وليس غزوا تحاول أن تعطى لنفسها نوع من المكاسب السياسية تغطى بها على فشلها فى الشرق الأوسط بعد فشلها فى مصر وفشلها فى دعم الجماعات الإرهابية فى سوريا، أما الاحتمال الثالث فهو أن توجه ضربة عسكرية قوية لسوريا مقصود بها سوريا ومصر وإيران وروسيا والصين، كنوع من الترهيب وسيهدفون من تلك الضربة إسقاط النظام السورى، وفى تلك الحالة سيتحول جزء من المجموعات الإرهابية لإنهاء الوضع فى سوريا والجزء الأخر سيذهب لإحداث القلاقل والفوضى فى مصر لتشتيت ذهن العقل الإستراتيجى للدولة المصرية فى أكثر من قضية، مثل الإرهاب فى سيناء ومظاهرات الإخوان وأنصارهم.
وأضاف دراج فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": أنا أدعم الشعب السورى وليس النظام فبشار "بلوة" ومستبد ولكن لدينا "بلوتين" أخرتين، وهما أمريكا وإسرائيل، مشيرا إلى أن أمريكا تلعب بالثلاث ورقات مع المنطقة بديمقراطيتها المزعومة.