تصريحات أمريكا بتوجيه ضربات عسكرية لسوريا تدفع أسعار "الذهب" إلى التراجع بعد ارتفاع دام لثلاثة أشهر.. وبرنت يتراجع عن 116 دولاراً بتخوفات من توقف إمدادات الخام من الشرق الأوسط

الخميس، 29 أغسطس 2013 12:02 م
تصريحات أمريكا بتوجيه ضربات عسكرية لسوريا تدفع أسعار "الذهب" إلى التراجع بعد ارتفاع دام لثلاثة أشهر.. وبرنت يتراجع عن 116 دولاراً بتخوفات من توقف إمدادات الخام من الشرق الأوسط صورة ارشيفية

(رويترز)
تراجعت أسعار الذهب فى التعاملات الآسيوية اليوم، الخميس، بعد خمس جلسات متتالية من المكاسب لكنه يبقى غير بعيد عن أعلى مستوى له منذ منتصف مايو. وجاء صعود الذهب مؤخراً بعد أن دفعت تقارير عن ضربات عسكرية أمريكية محتملة إلى سوريا المستثمرين الباحثين من أدوات استثمارية آمنة إلى شراء المعدن النفيس، وانخفض سعر الذهب للبيع الفورى 0.3% إلى 1409.11 دولار للأوقية (الأونصة).

ومع صعوده على مدى خمس جلسات حتى أمس الأربعاء سجل الذهب 1433.31 دولار للأوقية وهو أعلى مستوى له منذ 14 مايو، وعند ذلك المستوى كان المعدن الأصفر مرتفعا حوالى 21% عن مستواه المنخفض البالغ 11870.71 دولار الذى سجله فى الثامن والعشرين من يونيو.

وتراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت عن مستوى 116 دولارا للبرميل، أثناء التعاملات الآسيوية اليوم الخميس، بعدما سجلت أقوى مكاسب فى يومين منذ يناير 2012 بدعم من مخاوف من تعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط مع استعداد دول غربية للتدخل فى الصراع السورى.

ويجهز الغرب لضربة عسكرية ضد سوريا ردا على هجوم بأسلحة كيماوية الأسبوع الماضى رغم أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما قال إنه لم يتخذ قرارًا حتى الآن.

وهبط سعر برنت للعقود تسليم الأول 83 سنتا إلى 115.78 دولار للبرميل، بعد أن سجل قفزة بلغت أكثر من 5% فى الجلستين السابقتين، وتراجعت عقود الخام الأمريكى الخفيف 72 سنتا إلى 109.38 دولار للبرميل فى أعقاب تسجيلها مكاسب بلغت حوالى 4% فى اليومين السابقين.

فى حين استقر سعر الليرة التركية مقابل الدولار اليوم، الخميس، بينما سجلت بورصة اسطنبول ارتفاعا فى وقت باتت الأسواق تعول على إرجاء تشديد السياسة النقدية الأميركية.

وبلغ سعر الليرة 2,0347 للدولار صباح اليوم مقابل 2,0605 مساء الأربعاء، وقد بلغت أمس أدنى مستوى تاريخى لها هو 2,070 خلال النهار فى الفصل الأخير من أسابيع من الانخفاض.

أما سوق الأسهم فى اسطنبول فقد ارتفعت 0,88% لتبلغ 66027,88 نقطة بعد عودتها إلى بعض التوازن أمس (+0,1% ) بعد تراجع بنسبة 4,73% عند الإغلاق الثلاثاء 6% الأسبوع الماضى.

ويأتى هذا التحسن بعدما أطلق احتمال تدخل عسكرى فى سوريا تكهنات بان الاحتياطى الفدرالى لن يبطء إجراءات دعم الاقتصاد فى سبتمبر كما كان متوقعا.

ويواجه الاقتصاد التركى صعوبات منذ أن أعلن الاحتياطى الفدرالى الأمريكى فى مايو عزمه على خفض السيولة التى يضخها، مما أدى إلى تراجع عملات عدد كبير من الدول الناشئة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة