قال أحمد فوزى، الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى، إن الحل الأمنى لن يساهم فى حل الأزمة مع جماعة الإخوان المسلمين، بل ينبغى أن يكون هناك حل سياسى، لافتا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ستظل تدعو للتظاهر حتى تصل إلى مرحلة ما من التفاوض.
وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين تستغل البسطاء من المصريين داخل القرى والنجوع، وتقوم بعمل جمعيات خيرية تستقطب من خلالها المؤيدين من الفقراء.
وأكد فوزى لـ"اليوم السابع"، "الجماعة بدت فى أيامها الأخيرة وكأنها ترتدى ثوب تنظيم القاعدة وترسل فيديوهات لقناة الجزيرة مثلما كان يفعل الظواهرى وبن لادن فى وقت سابق".
وأشار أمين عام المصرى الديمقراطى إلى أن هناك خطأ يقع فيه بعض الأحزاب والقوى السياسية الحالية، خاصة بعد ظهور بعض الشخصيات على شاشات الفضائيات، لسب كل ما يتعلق بثورة 25 يناير، إلى جانب عودة بعض الممارسات الخاطئة التى تتعلق بحقوق الإنسان.
وقال فوزى إن الأكثر خطرا فى مصر الآن هو ما تسعى إليه جماعة الإخوان المسلمين من إحداث فرقة وفتنة فى الصعيد المصرى بين المسيحيين والمسلمين هناك، من أجل إثارة البلبلة والقضاء على الدولة المصرية.