وقال "مؤنس": "لم ننس اعتذارات الإخوان قبل جولة الإعادة، ووعودهم التى نكصوا عنها، وشعارهم "مشاركة لا مغالبة" وقت التحالف الديمقراطى الذى خالفوه عمداً".
وأضاف المتحدث الرسمى، عبر حسابه بموقع "تويتر": إذا كان الإخوان جادين فى اعتذارهم فترجمة ذلك عمليا يكون فى القبول بإرادة الشعب فى 30 يونيو وقبول المحاسبة الشعبية عن أخطائهم، ومحاسبة من أجرموا من قادتهم وأعضائهم فى إرهاب أو عنف ضد المصريين، وكذلك بحل جماعة هى جزء من تنظيم دولى وبلا وضع قانونى.
وأردف المتحدث أن هذا هو الاعتذار العملى الذى يمكن أن يقبله الشعب المصرى ممن يعقلون فى الإخوان، وهذا هو ما قد يفتح الباب أمامهم ليكونوا جزءا من المستقبل.