أعلنت منظمة أطباء العالم اليوم "الخميس" أنها ستزيد مساعدتها الطبية للمدنيين الذين تأثروا بالحرب فى سوريا فى وقت تبحث الدول الغربية فى تدخل عسكرى محتمل ضد هذا البلد.
وقالت المنظمة فى بيان "إن مخزون المعدات الطبية العاجلة جاهز أو على وشك أن يجهز لزيادة المساعدة إلى المدنيين فى أسرع وقت ممكن".
وقال الطبيب جيلبير بوتييه مدير العمليات الدولية لوكالة فرانس برس، إنه فى موازاة ذلك تحاول المنظمة "تزويد مناطق صغيرة (بالأدوية) فى أقل من ساعتين".
وتتهم الدول الغربية الجيش السورى بشن هجوم فى 21 أغسطس بالأسلحة الكيميائية فى ريف دمشق، وتقول إنها مستعدة لاستهداف النظام ردا على ذلك.
وتوجه خبراء الأمم المتحدة الخميس إلى أحد مواقع الهجوم لمواصلة تحقيقاتهم.
وقال الطبيب رفيق بدوى المسئول عن برنامج المنظمة فى سوريا "نواجه طلبا متناميا للاتروبين فى حال وقوع هجمات جديدة بالأسلحة الكيميائية".
والمنظمة التى كانت تنشط فى مخيمات اللاجئين فى الأردن ولبنان، وسعت نشاطها إلى الأراضى السورية منذ أكتوبر 2012. وتدير المنظمة تسع عيادات منتشرة فى مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وقالت المنظمة "مهما كانت المبادرات التى ستتخذها الأسرة الدولية فإنه وقف سريعا للمعارك ضرورى للسماح بالوصول إلى هؤلاء الأشخاص".
أرشيفية