كما ظهرت علامات التركيز الشديد على وجه اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية السابق والمتهم فى قضية قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة لكونه وزير الداخلية وقتها، وظل يدون بعض النقاط الهامة فى قرارات المحكمة.
فيما كان جمال مبارك نجل الرئيس الأسبق يقوم هو وباقى مساعدى وزير الداخلية المتهمين فى القضية بتدوين كافة أحداث الجلسة وقرارات القاضى فى دفاتر خاصة بكل منهم داخل القفص.





