قال الدكتور خالد علم الدين القيادى بحزب النور السلفى، إن بعض الناس يتحدثون عن عدم الإقصاء وهم يمارسون أقصى درجات الإقصاء.
ووصف علم الدين خلال مداخلة هاتفية لقناة التحرير، ما يجرى حاليًا من تعديلات للدستور بأنه قد يكون تجريد مصر من هويتها الإسلامية، معلنًا رفضه لما يجرى من تعديلات دستورية، وقال: "سندعو المصريين إلى رفضه، و سنقود حملات "لا" للتعديلات الدستورية المقترحة من خلال مؤتمرات وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي".
وأعرب عن تخوفه من عودة ما أسماه الدولة البوليسية مرة أخرى من خلال الاعتقالات السياسية ،كاشفا عن التواصل مع بعض قيادات الإخوان بهدف الوصول إلى مصالحة وطنية.
وانتقد علم الدين ما أسماه الحل الأمنى للمشاكل التى تمر بها مصر قائًلا: "الحل الأمنى للمشاكل التى تمر بها مصر يسد أفق الحل السياسى، ونؤيد المصالحة مع قيادات الإخوان التى لم تتورط فى دماء".