وأوضح قائلا: لست هاربا وليس لدى اتهام أو محاكمة أو قضية للهروب منها، وعجبا أن من يتهمنى بالهروب من ﻻشىء هو الذى هرب من محاكمته فى موقعه الجمل.
واضاف سافرت جهارا نهارا من مطار القاهره لإجراء جراحات مؤجلة الأولى أجريت منذ ساعات فى الرباط الصليبى بالركبة اليمنى وأخرى الشهر القادم.
وتابع لم ولن أتقدم بأى طلب للجوء السياسى أمريكا أو غيرها ولم أقل إنى أتخلى أو أتبرا من مصريتى وﻻيوجد أى قرار بضبطى أو إحضارى أو حتى حضورى والبﻻغات التى ينشر عنها بأسماء لباحثين عن الشهرة مجرد كلام مرسل وﻻ ذكر ﻻسمى بأى قضية".
وأكمل أيمن نور عبر تغريداته قائلا :ﻻ أستغرب حملة ظالمة ومنظمة تطول كل من كان له دورا فى ثورة 25يناير إذا كان القائمين عليها أشخاص وقنوات لها ثأر تاريخى مع الثورة.
وأضاف أن الترويج لتصريحات على لسانى يوميا بصورة مغلوطة أو مجتزاه أو مغايرة لحقيقتها أو مختلقه أساسا هو جزء من حملة اغتيال معنوى لن ترهبنى.
وأكد أيمن نور: "أنا لست ضد الجيش أو مع أحد لكنى ضد توريطه فالسياسة وضد العنف أى كان مصدره والدم الذى طالما حذرت منه وسأظل داعيا للعقل والوسطية ورفضت أى موقع رسمى فى عهد مرسى ولم أكن راضيا عن الأداء وأطلقت مبادرة افعل أو ارحل لكنى كنت مع إجراء استفتاء وطالبت به تفاديا لما حدث.
واختتم أيمن نور حديثة قائلا فى النهاية ﻻ أنزه نفسى وأى رأى أو موقف اتخذته من شبه الخطأ لكنى أؤكد أن كل موقف أو رأى كان باعثه الوحيد هو حب هذا الوطن والخوف عليه.