أكد الدكتور رمزى استينو وزير البحث العلمى، أن العلاقات العلمية الثنائية بيم مصر ومختلف دول العالم هى علاقات تحكمها الأبحاث والدراسات والعلم والمعرفة، ولا تحكمها السياسة، وأن علماء مصر وباحثيها فى الخارج هم سفراء لمصر فى مختلف دول العالم يقع على عاتقهم فى تلك الآونة مهمة جديدة غير علمية، وهى توضيح حقيقة الموقف المصرى، وأن ما حدث فى 30 يونيو هو ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا.
وقال استينو اليوم السبت، إن موقف بعض الدول الأجنبية من ثورة مصر الشعبية لا يؤثر على مشاركة العلماء والباحثين المصريين فى فعاليات المؤتمرات العلمية الدولية ، حيث لا وطن للعلم وأن هؤلاء المبعوثين فى مهمات علمية أو منح أجنبية لديهم الفرصة لشرح الموقف المصرى ودعمه، مشيرا إلى أن البحث العلمى والعلم هما الشريك الفاعل بين دول العالم.
جدير بالذكر، أن عددا من الدول الأجنبية اعتبرت أن ما يحدث فى مصر حاليا انقلابا على الشرعية وغير عابئة بوضع إرادة الشعب المصرى ضمن معادلة الديمقراطية التى ينشدها.
وزير البحث العلمى: علماء مصر بالخارج لديهم فرصة لشرح موقف مصر للعالم
السبت، 24 أغسطس 2013 03:10 م
الدكتور رمزى استينو وزير البحث العلمى