قامت الثورة السورية فى البداية على أسس سلمية وبمرور الوقت دخلت فى منعطفات خطيرة وأنفاق سوداء لا نهاية لها ، فبمجرد تكوين الجيش السورى الحر من داخل الحدود السورية وخارجها تم الاعلان عن موت الاحتجاجات السلمية وحلت محلها المواجهات المسلحة ، ودخلت سوريا فى حرب أهلية طاحنة ...
ودارت رحى الحرب بين طاغية مستبد وبين جيش من المرتزقة لا يقل عن بشار وحشية ودموية ، وأخذت الثورة مسلكاً غير الذى قامت عليه وأصبحت المواجهة عبارة عن ( حرب وجود ) أو بمعنى آخر ( أكون أو لا أكون ) بين طائفة الشيعة العلوية الحاكمة وبين الغالبية السنية فهزيمة بشار تعنى هلاك خمس سكان سوريا من الشيعة العلوية ... لذلك فسياسة النفس الطويل هى الحل وكل ذلك على حساب الوطن وشعبه...
سياسة حرب الوجود التى تحدث فى سوريا تقوم بها الجماعة الاخوانية الآن فى مصر وتسير وفق مبدأ ( أكون أو لا أكون ) ، تدمر الغالى والنفيس وتعمل على تقويض أركان الدولة ومحو تاريخها وتراثها والتعدى على كل مقومات الدولة الثقافية والدينية ... ولا تعنيها أى مصلحة للدولة فقط أنا ولا أحد غيرى ...
علينا الوقوف بكل ثبات بجانب الدولة ودعم الجيش والشرطة ليقوموا بعملهم على أكمل وجه فى قطع كل يد تمتد بسوء لمصر...
وآبــــشـــــروا آل مصر .... فالخلاص قريب ...
صورة ارشيفية