بدأت نيابة جنوب القاهرة برئاسة المستشار إسماعيل حفيظ، رئيس نيابة، ومحمد الجرف مدير النيابة، تحقيقاتها مع القيادى الإخوانى صفوت حجازى، لاتهامه بالتحريض على قتل المتظاهرين السلميين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، مما أسفر عن مقتل 15 وإصابة العشرات.
وأكد حجازى فى التحقيقات، أنه كان ذاهبا وقت حدوث الواقعة للتصالح قيادات الجيش والفريق أول عبد الفتاح السيسى للاتفاق معهم على خارطة الطريق التى طرحها، ومشاركة الاخوان المسلمين مرة اخرى فى الحياة السياسية، وذلك حقننا لدماء المصريين – حسب أقواله-، مشيرا إلى أن الأحداث المتلاحقة كانت عائقاً لذهابه إلى الفريق السيسى، وأنه أثناء هروبه على الحدود اراد العودة مرة أخرى.
وأضاف حجازى أنه لا ينتمى لجماعة الإخوان، وأنه لديه تحفظات كثيرة عليها، وتابع " أثناء هربى أردت العودة مرة أخرى وتسليم نفسى لقيادات الجيش، لأنه لم يكن يعرف بان هناك أسلحة نارية، وأنه شعر بندمه لتدخله فى السياسة.
وأوضح حجازى، أنه كان يعتزم أيضا دعوة أنصاره إلى التهدئة والكف عن التصعيد والقبول بما تضمنته خريطة الطريق لإدارة البلاد التى أعلنت عنها القيادة العامة للقوات المسلحة.
وأشار حجازى إلى أنه بصفة شخصية لديه العديد من التحفظات على "الإخوان" وأفكارهم وأدائهم وتصرفاتهم، وأنه لو قدم "الإخوان" مرشحا آخر لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة فإنه لن يقوم بانتخابه.
فيما وجهت له النيابة تهم التحريض والاشتراك مع قيادات الاخوان فى قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، والمشاركة فى ارتكاب جرائم بطريقة التحريض على القتل والشروع فى قتل المتظاهرين السلميين بغرض إرهابى والقبض على بعضهم، وإدارة عصابة تعمل على خلاف احكام القانون بغرض تعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة عن ممارسة أعمالها.
كما وجهت النيابة له تهم الضلوع فى أعمال العنف والحرق العمد، وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتعطيل وسائل المواصلات، وإدخال أسلحة نارية، وذخائر وأسلحة بيضاء، فيما أنكر حجازى جميع الاتهامات، ورد قائلا " محصلش " ومعرفش حاجة عن الأسلحة إلى كانت فى التاكسى"، لتأمر النيابة بحبسة 15 يوم على ذمة التحقيقات.
صفوت حجازى يتراجع عن مواقفه السابقة أمام النيابة: لا أنتمى للإخوان ولدى تحفظات على أفكارهم.. وكنت ذاهب لـ"السيسى" للاتفاق على خارطة الطريق والظروف حالت دون لقائنا.. ونادم على التدخل فى السياسة
الخميس، 22 أغسطس 2013 05:18 م
صفوت حجازى بعد القبض عليه