صرح النجم أحمد رزق لـ"اليوم السابع"، أن موقف القنوات الفضائية التى قامت بمقاطعة الأعمال التركية اليومين الماضيين سيساهم فى مساندة الدراما المصرية فى الفترة القادمة، بالإضافة أننا لا نحتاج للدراما التركية، رغم أنه استطاعت أن توجد جمهورا لها فى السنتين الماضيتين، مؤكدا أن ما فعلته القنوات الفترة السابقة يعتبر إعلانا وموقفا واضحا ضد سياسة "أردوغان" ضد مصر فى الأزمة الحالية التى تواجهها، منوها أن ذلك الموقف لن يمنع أى فنان تركى بالمشاركة فى عمل فنى مصرى، لأن ذلك قدر هوليود الشرق دائما فى استقبالها لأى فنان عربى بالعمل فى مصر.
وأشار رزق إلى أنه يتمنى أن يتم تأجيل مهرجان الإسكندرية السينمائى الفترة المقبلة، رغم التطورات السريعة التى يقوم بها الجيش والشرطة للقضاء تماما على جماعة الإخوان المسلمين فى الأيام الحالية، إلا أن الظروف الحالية فى مصر لا تسمح بإقامة أى مهرجان فنى فى مصر.
وأشاد، بدكتور مصطفى حجازى عندما تحدث فى الإعلام اليومين الماضيين، مضيفا أنه يملك لباقة شديدة فى الحديث وثقافة عالية، مؤكدا أنه كان سعيدا جدا أثناء مشاهدته له وحدث للمصريين حالة من الانبهار به، حيث شعر بأنه يليق على اسم دولة كبيرة بحجم مصر فهو واجهة مشرفة جدا لمصر.
وأكد أيضا على ضرورة إلغاء بعض المواد الموجودة فى الدستور مثل "50% عمال وفلاحين"، وإلغاء مجلس الشورى، بالإضافة للتأكيد على حرية الإعلام والإبداع والتعبير عن الرأى، فيجب عدم المساس بها فى الفترة القادمة.
وشدد على قلقه فى الفترة القادمة، من عدة أمور منها الاجتهادات الفردية للمتعصبين لجماعة الإخوان المسلمين والمضللين بفكرة الإسلام والذين يعتقدون أنهم يدافعون عن الإسلام بما يفعلونه من جرائم فى مصر، لأنه لا توجد قاعدة محددة وضوابط معينة لهذا الأمر، مما يقلقنا جميعا من هؤلاء الأشخاص بسبب اتجاههم للتفكير فى أى جرائم قتل أو تخريب فى الفترة القادمة، بالإضافة لقلقه أيضا من "الطابور الخامس" فى جميع المجالات الذين يعملون من أجل تحقيق مصالح معينة تضر بمصلحة مصر وشعبها ولا يظهرون لنا نواياهم الحقيقية، لافتا أن جماعة الإخوان استطاعت أن توحد جميع المصريين ضدهم الفترة الحالية.
وعلى المستوى الفنى، قال إنه بسبب الظروف الصحية السيئة التى تعرضت لها والدته فى شهر رمضان وملازمته لها إلى أن توفاها الله الفترة السابقة، منعه ذلك من المشاركة فى أى مسلسل فى رمضان الماضى، مؤكدا أنه تفرغ تماما وقتها لمراعاتها فى أيامها الأخيرة علاوة أنه وجد أنه لن يستطيع التركيز فى تقديم أى عمل فنى.
وتابع، أنه يرى أن مستوى الأعمال الدرامية التى قدمت هذا العام كان متميزا بشكل كبير، خاصة أنه حدث تطور على مستوى الإخراج والتأليف وظهور مواهب شابة جديدة، موضحا أنه كان متواجدا فى "الكويت" الفترة السابقة ولاحظ إشادة الوسط الفنى هناك بالدراما المصرية هذا العام.
واختتم حديثه قائلا، انتظر هدوء الأوضاع السياسية فى مصر حتى نعود جميعا لاستئناف نشاطنا فى جميع المجالات، مضيفا أننا جميعا يجب أن نضحى بتلك الفترة من اجل أن يعود الأمن للشارع المصرى حتى لو جلسنا فى منازلنا هذه الفترة.