كنت رايح أجيب شهادتى
وفى دماغى إنى خلاص
هبنى بيت وابدأ حياتى
مش بخاطرى أو إردتى
يطلعوا شوية كلاب
يكتبو شهادة وفاتى
ذنبى ايه عشان تقتلونى
انى جندى بحب بلدى؟
انى كنت بأدى واجبى؟
تقتلونى بدم بارد
وأنا رايح أجيب شهادتى
أوعى تبكى عليا ياأ مه
أوعى تحزن لحظه يا آبا
كنت راجل.. كنت صامد
لما قاتلونى الديابة
لما ربطونى من إديه
لماشتمونى وهانونى
لما غصبن عن عنيه نيمونى
لاصرخت ولا بكيت
لأنى شفت الجنه بتغازل عيونى
انا عارف انى بلدى
مش هتنسى يا آبا حقى
لوهينسوا ابقى فكرهم بدمى
لجل ما ارتاح جوه قبرى
الجنود المصريين