السنودس الإنجيلى يناشد الحكومات عدم عرقلة الديمقراطية فى مصر

الأربعاء، 21 أغسطس 2013 05:06 م
السنودس الإنجيلى يناشد الحكومات عدم عرقلة الديمقراطية فى مصر صورة أرشيفية

كتب مايكل فارس
ناشد سنودس النيل الإنجيلى، المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية، كل الحكومات والقوى السياسية فى كل مكان، تفهم ما يجرى فى مصر بشكل موضوعى، والحصول على المعلومات من مصادرها الصحيحة، وعدم التسرع فى اتخاذ قرارات دولية، تعرقل مسيرة الديمقراطية والإصلاح.

وقال السنودس فى بيان له أصدره القس رفعت فتحى سكرتير عام السنودس باللغتين العربية والانجليزية: " تعيش بلادنا حالة من القلق والفوضى، منذ قيام الشرطة والقوات المسلحة، بفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة 14 أغسطس 2013م. وما تبع ذلك من فوضى وانفلات فى كل ارجاء البلاد. كذلك ما تعرضت له كنائسنا من نهب وتدمير، من جماعات غير مسئولة، هدفها قيادة البلاد إلى حرب أهلية وفتنة طائفية.
ووجه السنودس الشكر للقوات المسلحة قائلا: " نوجه الشكر والتقدير لرجالنا البواسل فى القوات المسلحة والشرطة، على دورهم البطولى فى المحافظة على سلامة البلاد وأمنها، وعلى ما بذلوه من تضحيات، سيظل يذكرها التاريخ بالفخر والعرفان. كما نحيى بكل التقدير قرار القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح السيسى، على قراره بإعادة بناء الكنائس التى دمرتها يد الإرهاب، والذى يعبّر عن حس وطنى عظيم.

وأضاف السنودس: "وإزاء ما تعرضت له كنائسنا فى أماكن عدة، من حرق وتدمير ونهب، وما تعرض له شعب كنائسنا من رعب وقلق، واعتداء على الأشخاص والممتلكات، فإنى أتضرع إلى المولى أن يساند ويشجع، كل الذين عانوا ويعانون، دون جرم أو اتهام، فإننا نثق تمامًا فى سيادة الله الكاملة، وأن كل ما يحدث إنما يحدث فى إطار إرادة الله الصالحة والكاملة والمرضية، ونثق أيضًا أن أفضل ما يمكن عمله فى هذه الظروف، هو الصلاة وطلب وجة الرب.

وأكد السنودس على أن الكنيسة من منطلق إيمانها المسيحى، لا يمكن أن تواجه العنف بالعنف، أو ترد على الإرهاب بمثله؛ لكنها تترك الأمر لسلطات الدولة القادرة على ذلك. وهذا ما حدث بالفعل، فلم تقم الكنيسة بالرد على ما تعرضت له من إرهاب وتدمير، وعندما يزداد الشر والعنف؛ يجب على الكنيسة أن تركز على نشر رسالة السلام والمصالحة والدعوة للحوار ونبذ العنف وقبول الأخر، كما أن الكنيسة عندنا ليست مجرد مبانٍ وأحجار؛ لكنها شعب الله، فإذا كانت بعض الكنائس قد دُمرت؛ إلا أن شعب هذه الكنائس يبقى حيّاً وفعّالًا، يؤدى رسالته على أكمل وجة.

وشدد السنودس على أن الكنيسة الإنجيلية تعتز بانتمائها الوطنى، وتثق أن أزمة مصر الحالية، لا يمكن حلها إلا من خلال أبناء مصر، ورغم تعرض العديد من كنائسها وممتلكات أبنائها للنهب والتدمير؛ إلا أنها تُعلى المصلحة العليا للبلاد فوق كل مصلحة، وترفض بحسم أى تدخل أجنبى فى شئون بلادنا. إن المبانى والممتلكات يمكن تعويضها؛ أما مصر فلا يمكن تعويضها على الإطلاق".


وأهابت الكنيسة بكل الحكومات والقوى السياسية فى كل مكان، تفهم ما يجرى فى مصر بشكل موضوعى، والحصول على المعلومات من مصادرها الصحيحة، وعدم التسرع فى اتخاذ قرارات دولية، تعرقل مسيرة الديمقراطية والإصلاح فى مصر.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة