فى أول حوار له بعد توليه منصبه..

محافظ المنيا: لا مصالحات مع من تلطخت أيديهم بالدماء

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013 11:35 ص
محافظ المنيا: لا مصالحات مع من تلطخت أيديهم بالدماء المحافظ مع محرر "اليوم السابع"

المنيا- حسن عبد الغفار
أكد الدكتور صلاح الدين زيادة محافظ المنيا لـ"اليوم السابع" أن 30 يونيو أعادت الشرطة لأحضان الشعب المصرى، كما أعادة لها الثقة فى نفسها، عندما تكشف عدم قيامها بالخيانة من خلال القضاء المحترم، وعلى رأسهم المستشار خالد محجوب، أثناء فحصه تحقيقات هروب مساجين وادى النطرون، الذى أكد أن الشرطة لم ولن تخون هذا الشعب.

وأضاف زيادة كنا نشعر أننا مظلومون ولقد برأنا الله على يد القضاء، وكان الدليل عندما عقد اجتماع مجلس إدارة النادى العام لضباط الشرطة وعبر فيه الضباط عن أنفسهم وكانوا الإرهاصة الأولى للشعب.

وأكد زيادة أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لا أستطيع وصفهم إلا بأنهم إرهابيون لأن كل الأعمال والاعتداءات على الأرواح والممتلكات سواء العامة أو الخاصة شاهدة على الإرهاب.

وأوضح أن هناك قطاعا من الشباب التابع لجماعة الإخوان انضم إليهم، وقام بما يطلب منه على أساس التقرب إلى الله وأكد أن من يعتدى على الشعب المصرى لا يستحق أن يوصف بأنه مصرى.
وعن المصالحة مع الإخوان: أكد زيادة أنه لا مصالحات مع من تلطخت يده بالدماء لأنه إرهابى، والأبواب مفتوحة لمن لم تتلطخ يده بدماء المصريين.

وتابع زيادة.. شاهد العالم كله موقف المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية الأخرى مثل الإمارات والكويت والأردن والبحرين، مؤكدا أن مصر لن تنسى من وقف فى جوارها فى محنتها مشيرا إلى أن السعودية لها مكانتها الدولية ولها تأثير دولى كبير.

وأضاف أن الملك فيصل كان أول من وقف مع مصر فى 1973، وأكد أن فى الاتحاد قوة، وعلى جميع الدول العربية أن تتماسك حتى لا ينهزموا، وطالب زيادة القوى الدولية أن تنظر بعين العدالة لما يحدث فى مصر، واستنكر ما تحاول الإدارة الأمريكية القيام به، والضغط على مصر قائلا هل تريد أمريكا ديمقراطيه فى مصر، مثل ديمقراطية العراق وهل المطلوب أن نكون عراقا آخر أو سوريا أخرى.
وأكد على أن الروح المعنوية لدى الجيش والشرطة مرتفعة جدا، وأن الشعب المصرى، يقوى ويزداد قوة، بعد كل أزمة يمر بها، وأضاف أنه لابد أن نقدم التحية لكل أم، لأنه لولا الأم المصرية ما كان للثورة المصرية أن تقوم، ولولا الأم المصرية القوية والوطنية التى تضحى بأبنائها من أجل الوطن لما نجحت الثورة.

وفى رده على، هل اللعبة الخارجية تستطيع تقسيم الشعب المصرى؟، أكد زيادة، أنها لن تستطيع قوة فى العالم أن تقسم شعب مصر، أو حتى تضعف من عزيمته وأكد أن الشعب المصرى قادر على تغيير مواقف الدول الأوربية وأضاف أن العالم لا يحترم إلا الأقوياء، مشيرا إلى أننا قادرون على تغيير الرؤية الكاذبة، التى صدرتها جماعة الإخوان للعالم والصحيح أنها حاولت سلب الشعب المصرى هويته.

وأكد أن كل الأعمال الإجرامية مرتبطة ببعضها البعض وأن ما يحدث فى سيناء أعمال إجرامية خسيسة، ولن تستمر طويلا لأن مصر دولة قوية.

واختتم زيادة قائلا إن هناك قوافل من الأزهر ستصل المنيا الخميس القادم، للتواصل مع المسلمين فى المساجد لشرح صحيح الدين، مشيرا إلى أن المحافظة فى الأيام القادمة تعمل على 3 محاور، وهى التعليم والأمن وإيجاد فرص العمل للشباب الذى يتاجر الآخرون به، نظرا لظروفه المادية المتعثرة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة