أطلقت حركة "الاشتراكيون الثوريون" بالفيوم حملة بعنوان "وقفة بالسلاسل البشرية لفيومية ضد الطائفية"، وقالت الحركة فى بيانا لها لقد وحدت ثورة 25 يناير كل أطياف الشعب المصرى على مطالب العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ونبذت كل مظاهر الفرقة بين المسلمين والمسيحيين من أبناء هذا الشعب، والذى اعتاد نظام مبارك زرعها خلال عقود طويلة من القمع من أجل ترسيخ نظام استبدادى قهر المصريين وأذلهم وأفقرهم.
ثم جاء نظام الإخوان وجماعته الإجرامية كى يعيد نفس سيناريو الطائفية البغيض فكان رد المصريين أن نزلوا مسلمين ومسيحيين ليؤكدوا وحدتهم ونضالهم الجماعى من أجل الإطاحة بنظام الفقر والفتنة الطائفية حتى استطاعوا عزله فى موجة 30 يونيو الثورية ولكن الجماعة المحاصرة شعبيا أبت أن تترك السلطة إلا بعد أن تشعل نار الفتنة من جديد فراحت تحرق الكنائس وتروع الآمنين فى ظل غياب أمنى كامل، ولكن الشعب المصرى يؤكد دائما أنه صاحب السلطة وأنه الحامى الحقيقى لأرواح المصريين ومقدساتهم بسواعد أبنائه وبناته مسلميه ومسيحييه.
سلاسل لحماية كنائس - أرشيفية