إقرار عقوبات ضد الشباب البلجيكيين الذين سافروا الى سوريا

الإثنين، 19 أغسطس 2013 05:32 م
إقرار عقوبات ضد الشباب البلجيكيين الذين سافروا الى سوريا صورة أرشيفية

بروكسل أ ش أ
قررت السلطات فى مدينتى أنفرس وفيلفورد (شمال)، وقف كافة المساعدات الاجتماعية وتعويضات البطالة الممنوحة لكل شاب ثبت توجهه للقتال فى سوريا.

ويأتى هذا القرار على خلفية العمل الجارى من أجل ثنى الشباب الذين يرغبون بالتوجه إلى هناك، ومعاقبة من يتواجد فعلاً على الأراضى السورية ويقاتل إلى جانب مجموعات معارضة مختلفة، حيث " تطال العقوبات 29 شاباً من المدينتين يقاتلون فى سورية حالياً"، حسب ما صدر عن مسئولين فى المدينتين البلجيكيتين

وقد قامت السلطات المحلية، بإجراء تحقيقات الخاصة تبين بعدها أن الشبان المدانين يعبرون الحدود باسمرار نحو تركيا للبحث عن تعويضات البطالة التى يتم تحويلها لهم من بلجيكا إلى أحد المصارف التركية، قبل أن يعودوا إلى سوريا مجدداً.

ومن جهتها، أبدت وزيرة العمل مونيكا دو كونينك، تأييدها القوى لهذا الإجراء، مشيرة إلى أن هؤلاء الشبان يخالفون القوانين فهم يستفيدون من تعويضات بطالة ومساعدات اجتماعية لا يستحقونها، وقالت "على الشباب إما البحث عن عمل أو الانخراط فى الدراسة والتدريب، أما الذهاب للقتال فى سوريا، فليس بالأمر الجيد"، مشيرة الى إمكانية أن تمتد هذه العقوبات، التى تتخذ فى إطار البلديات والمدن عادة، لتشمل كافة المدن والمناطق البلجيكية، بحيث يتم حرمان كافة من توجهوا إلى سوريا من المكتسبات الممنوحة عقاباً لهم.

يذكر أن مدينتى أنفرس وفيلفورد قامتا فى وقت سابق من هذا العام بشطب أسماء الشباب الذين ذهبوا إلى سوريا من سجلاتها، ما يعنى أنهم حرموا من كافة الحقوق والخدمات المقدمة لهم من قبل السلطات المحلية مثل تعويضات الرعاية الاجتماعية والبطالة والرعاية الصحية

وتشير الأنباء إلى وجود ما بين 80 و100 شاب بلجيكى ذهبوا للقتال فى سوريا، تم تسجيل مقتل عدد منهم، فيما تم اعتقال آخرين لدى عودتهم للبلاد.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة