قال الدكتور خالد الزعفران، القيادى المنشق بجماعة الإخوان، إنه كان هناك تنسيق بين الإخوان والنظام السابق كقوى سياسية وكان لا يعلن عنه وهذا ليس مشكلة، ولكن المشكلة تكمن فى دعوى أنهم مضطهدين وأن الجماعة كانت تحاول أن تتعايش مع النظام السابق للحصول على أكبر قدر من المكاسب.
وأضاف الزعفران أثناء حديثه لبرنامج "الحياة الآن" أنه خرج من الجماعة نتيجة للخلط بين العمل الدعوى والسياسى، وأنه حدث انشقاق فى الجماعة بعد مطالبة الشباب بتعديل مبدأ السمع والطاعة والنظر فى مبدأ العمل السرى.
وأشار الزعفران إلى أن بعض من انشق عن الجماعة فى 2009 ذهب إلى رابعة العدوية ليكون له دور فى الجماعة فى الفترة القادمة وطمعا فى المناصب.
وأكد أن شباب الجماعة سوف يقوموا بمطالب إصلاحية فى الفترة القادمة، ولذا نصحهم قائلاً: "أن هناك من يعمل على التسلق والوصول لأماكن قيادية فى الجماعة، وقد لا يكون لكم دور فى مكتب الإرشاد القادم".
وأوضح الزعفران أنه كان من الخطأ الكبير للجماعة احتواء خيرت الشاطر للجماعات المسلحة.