استنكر حزب مصر الحرية تبعات قرار فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وما نتج عنه من سقوط أرواح فى 14 محافظة مصرية، حيث وصلت تقديرات وزارة الصحة لها حتى الآن إلى 525 قتيلا و3717 مصابا، معتبرا أن سقوط مثل هذا الحجم من الضحايا حتى الآن يؤكد على أهمية الوقف الفورى لكافة أشكال التصعيد والدعوة للعنف من جانب جماعة الإخوان ومن يساندها من أجل حقن دماء المصريين جميعا، كما أنه قد يضع علامات استفهام حول مدى دراسة الدولة لتبعات قرار فض الاعتصام وقدرتها على احتواء العنف.
و أضاف الحزب فى بيان منذ قليل، قائلاً: "أنه مع إدراكه لطبيعة الاعتصام وتورط بعض عناصره فى استخدام السلاح واحتواء الاعتصام على أفراد مطلوبين للعدالة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين ومن معها، واللذين استهانوا بالدماء بل وسعوا لها من أجل تحقيق مكاسب سياسية متوهمة، ومع التسليم بحق الدولة فى بسط سيادتها على كامل أراضيها، إلا أن احتواء العنف وحماية المواطنين العزل سواء كانوا من المعتصمين أو المواطنين فى كافة مناطق الجمهورية له أولوية قصوى، كما أنه جزء أصيل من دراسة تبعات الفض".
وأعلن الحزب مساندته كافة أجهزة الدولة فى إطار بسط سيادتها وتأمين منشآتها الإدارية والأمنية فى المرحلة القادمة ويأمل أن تنجح الحكومة فى احتواء العنف فى الفترة المقبلة، وطالب الحزب الدولة بحماية المواطنين جميعا وحماية دور العبادة من دعوات التحريض الطائفى التى انبرى لها بعض دعاة التشدد فى الفترة الماضية، مع ردع محاولات إرهاب المواطنين العزل.