سياسيون يعلقون على قرار مجلس الأمن بالانعقاد لمناقشة الأوضاع فى مصر..عابدين: رد فعل طبيعى وسيصدر عن المجلس بيانا رئاسيا يطالب الأطراف السياسية بوقف العنف..والشريف: لا خطورة على مصر من انعقاد الاجتماع

الخميس، 15 أغسطس 2013 11:28 م
سياسيون يعلقون على قرار مجلس الأمن بالانعقاد لمناقشة الأوضاع فى مصر..عابدين: رد فعل طبيعى وسيصدر عن المجلس بيانا رئاسيا يطالب الأطراف السياسية بوقف العنف..والشريف: لا خطورة على مصر من انعقاد الاجتماع أرشيفية

كتب مصطفى عنبر
اعتبر خبراء ومحللون سياسيون، أن اجتماع مجلس الأمن الطارئ لبحث الأمر فى مصر "شىء طبيعى"، مؤكدين أن الأمر لن يخرج عن بيانا رئاسيا يطالب جميع الأطراف فى مصر بالوقوف صفا واحدا، والبعد عن استخدام العنف فى حل الأزمة السياسية الحالية.

وعلق الدكتور عابدين عبد الحميد، مدرس القانون الدولى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، على قرار مجلس الأمن الدولى بالانعقاد الليلة لمناقشة الأوضاع الأخيرة فى مصر قائلا: "هذه الخطوة كانت فى الحسبان ورد فعل طبيعى، نتيجة زيادة أعمال العنف التى جرت بعد فض اعتصام جماعة الإخوان المسلمين بميدانى رابعة العدوية والنهضة".

وأوضح د. عابدين فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن ردود فعل المجتمع الدولى سواء الدول الأوربية أو الولايات المتحدة، وحتى تركيا منذ فض الاعتصام "كانت توحى بالتصعيد نتيجة العنف الذى زادت حدته مؤخرا".

وأشار عابدين فى تصريحاته، إلى أن مجلس الأمن من الضرورى أن يناقش الليلة مسألة العنف فى مصر، قائلا: "أتوقع أنه سيتم خلال جلسة المناقشة الاستماع إلى كلمة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كى مون، التى ستحتوى على تقارير مرفوعة إليه من وسائل الإعلام وغيرها حول عدد الضحايا خلال الأحداث الأخيرة".

وتابع عابدين: "أتوقع أن يصدر عن اجتماع المجلس بيانا رئاسيا وليس قرارا، تفاديا لإجراءات التصويت، حيث سيدعو هذا البيان السلطات المصرية لوقف العنف والبحث عن حل سلمى للخروج الأمن من هذا المأزق السياسى، وسيناشد جميع الأطراف المتصارعة ضبط النفس والحفاظ على السلمية.

وأشار عابدين كل الأطراف السياسية المسئولة عن المشهد السياسى حاليا، إلى ضرورة إدراك خطورة المرحلة التى تمر بها البلاد، منوها إلى أن التدخلات الدولية "تحولت من وساطة لإيجاد حلول إلى تدخل مباشر، وقد يصل الأمر إلى فرض عقوبات وعلى النخبة السياسية الانتباه لهذا الأمر جيدا".

من جانبه، قال أشرف الشريف، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن من المبكر الحكم على هذه الخطوة لأن مجلس الأمن لا يصدر قرارات بحق أى دولة، إلا فى ظل توافق بين القوى الدولية، وهذا الأمر لا أعتقد أنه سيحدث بسهولة.

وأوضح د. الشريف أن القوى الدولية لا يوجد بينها توافق عما يحدث فى مصر حاليا لأنه لا يوجد فهم واف وواضح لما يرضى الشعب المصرى لذلك أعتقد أنه لا خطورة على مصر من انعقاد مجلس الأمن بشأنها.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة