استنكرت مى وهبة عضو اللجنة المركزية لحملة "تمرد" من دعوة بعض الدول الأوربية مجلس الأمن للاجتماع بشأن ما حدث فى مصر، مؤكدة أن سرعة اجتماع المجلس مقارنة بالمدة التى يستغرقها لانعقاد من أجل فض النزاعات بين الدول التى تشهد انقسامات، ينبع من تخوف لدى الغرب من عودة مصر إلى أمجاد جمال عبد الناصر وتحرر أرداتها من التبعية لهم.
وتابعت وهبة فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" : أن الغرب يجتمع من أجل منع تحرر الإرادة المصرية مما يعنى تعطيل مصالح حليفهم الصهوينى، لأن الدولة المصرية فى طريقها إلى بناء دولة قوية تعتمد على مقدراتها، وتستقل بقرارها، مشددا على أن الغرب يصر على التصدى لهذا بكل قوة مثل ما كان الحال فى عهد عبد الناصر، إلا أن الشعب المصرى سيقف ويحرر أرادته ويبنى دولته.
وناشدت شرفاء العالم والدول الحرة الوقوف بجانب الشعب المصرى ضد رغبة عدد من الدول تنفيذ مخططها الدولى فى ممارسة الضغوط على مصر ضمن المخطط الذى بدأوه بالعراق وسوريا، والآن يريدون مصر، مؤكدا أن هذا يستدعى أن يحكم شرفاء العالم ضمائرهم، خصوصا أن فض الاعتصام تم وفقا للآليات والمعاير الدولية.
وشددت وهبة على أن عدم رضا الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها عن الإدارة المصرية الحالية يؤكد أنها تمشى فى الطريق الصحيح، مشددة على أن هذا التجمع المسلح الذى تم فضه فى مصر، لوكان لدى إحدى هذه الدول التى تطالب بانعقاد مجلس الأمن، لتصرفوا معه بمنتهى الحسم.
تمرد: انعقاد مجلس الأمن تآمر وغضب أمريكا يدل على السير فى الطريق الصحيح
الخميس، 15 أغسطس 2013 11:21 م
باراك أوباما الرئيس الأمريكى