قضت محكمة ألمانية اليوم "الخميس" بسجن ستة شبان أدينوا بضرب طالب حتى الموت فى وقت متأخر من الليل، بأحد الميادين العامة وسط العاصمة برلين.
كان الحادث الأليم الذى وقع قبل عام صدم الألمان، واعتبره البعض إشارة على أن الجرائم العرقية ستجعل العاصمة الألمانية غير آمنة.
وحكم على المتهم الرئيسى، أونور يو "20 عاما" بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف بمركز اعتقال للشباب لقيامه بلكم الضحية جونى كيه فى وجهه.
وكان جونى يحاول إنقاذ صديق له مخمور من بطش أونور وجماعته فى الساعات الأولى من صباح يوم 14 أكتوبر 2012، ثم توفى فى المستشفى فى وقت لاحق بسبب نزيف داخلى فى الدماغ.
وفى أعقاب الاعتداء، فر أونور ليقيم مع أقارب له فى تركيا، ولكن تم تسليمه بناء على طلب من المستشارة أنجيلا ميركل إلى أنقرة.
وقد تم حجب الأسماء الكاملة للضحية والمعتدين بموجب تعليمات الخصوصية لوسائل الإعلام.
وجذبت القضية اهتمام وسائل الإعلام على الصعيد الداخلى، حيث قال أصدقاء جونى إن أعمال العنف من قبل الأقلية من العرقية التركية فى المدينة قد تصاعدت فى الآونة الأخيرة، من الاحتكاك بين عصابات الشباب إلى تنفيذ هجمات ضد الغرباء.
السجن لستة أشخاص فى ألمانيا قتلوا طالبا بأحد شوارع برلين
الخميس، 15 أغسطس 2013 06:47 م
صورة أرشيفية