قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إنها لا ترى الأحداث الجارية فى مصر "حربا أهلية"، مشيرة إلى أنه "لازالت هناك نافذة متاحة من أجل الحوار وإعادة العملية إلى مسارها مرة ثانية".
وأضافت المتحدثة باسم الوزارة، جين ساكى، اليوم الخميس للصحفيين، أن وزير الخارجية، جون كيرى، تناول تلك الأحداث، أمس الأربعاء، مع كاثرين آشتون، المسئولة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبى، فضلا عن نظيره التركى، أحمد داود أوغلو، والمصرى نبيل فهمى، والقطرى، خالد بن محمد العطية.
وذكرت أن كيرى، تحدث كذلك مع محمد البرادعى، النائب السابق للرئيس المصرى المؤقت للشئون الخارجية، موضحة أن الحديث بين الطرفين تم بعد تقدم الأخير باستقالته، وأعربا عن قلقهما حيال الأوضاع التى آلت إليها مصر، وذكرت أن كيرى لم يطلب من البرادعى أن يتخذ أى قرار آخر غير الاستقالة، مؤكدة أن هذا القرار شأن يخص البرادعى وحده.
وأكدت المسئولة الأميركية تصريح منسوب لوزير الخارجية الأميركى، قال فيه "لقد بذلت كل ما فى وسعى الأسابيع الماضية من أجل إقناع الجيش المصرى بألا يفعل، ما قام به أمس الأربعاء"، فعلق أحد الصحفيين على ذلك قائلا "هذا يعنى أنكم فشلتم"، فأجابت "نعم".
وفى رد منها على سؤال متعلق بما إذا كانت واشنطن ستعيد النظر فى مساعداتها لمصر، قالت بساكى، إنها لا تملك أى معلومات حول هذا الأمر الآن، مشيرة فى الوقت ذاته، إلى أن مسألة المساعدات الأميركية لمصر، تتم مراجعتها بين الحين والآخر، وتابعت "والقرار الذى أعلنت عنه الإدارة الأميركية، قبل عدة أسابيع، بخصوص استمرارها فى تقديم المساعدات لمصر، ليس قرارا نهائيا".
ومضت قائلة "الولايات المتحدة تعارض بقوة إعادة فرض حالة الطوارئ فى مصر"، مشددة على ضرورة إلغاء هذا الأمر فى أسرع وقت ممكن.
ودعت الجيش المصرى والحكومة المؤقتة، إلى ضرورة تقديم أى مواطن مصرى، سيتم اعتقاله من قبل الشرطة أو الجيش للمحاكم المدنية.
الخارجية الأميركية: "ما يحدث فى مصر ليس حربا أهلية"
الخميس، 15 أغسطس 2013 02:23 ص
أوباما