قال الكاتب الكبير محمد سلماوى، رئيس اتحاد كتاب مصر، إن الأحداث الجارية تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية بما تقوم به ممن حرق وقتل وتخريب، والذى دأبت عليه منذ إنشائها عام 1928، وهوما يؤكد، رغم ما حاولت إدعاءه من قبل، أنها جماعة إرهابية لا تستطيع التعامل بشكل مشروع.
وأضاف "سلماوى"، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، لقد جاءت الجماعة إلى الحكم بالإرهاب والتهديد بحرق البلاد إذا لم تتسلم السلطة، وها هى الآن بعد سقوطها تنفذ تهديدها ولا تتوانى عن حرق المنشآت العامة والإعتداء على الكنائس والمنشآت الخاصة وتخريب البلاد، وهوما يضعها وفق أى تعريف دولى ضمن تصنيف الجماعات الإرهابية.
وقال " سلماوى" إنى أطالب بضرورة حل جماعة الإخوان الإرهابية، وإنقاذ البلاد من هذه الحالة الفوضوية، والتى لن يقبل بها الشعب المصرى بعد ثورته فى" 25يناير" وما تلاها فى "30 يونيه"، إلا أن تكون هذه هى نهاية جماعة الإخوان وخروجها من الحياة السياسية.