عيد ونجاتى وريهام سعيد وعابد..الباهتون بدراما رمضان لم يستغلوا الفرصة

الأربعاء، 14 أغسطس 2013 02:17 ص
عيد ونجاتى وريهام سعيد وعابد..الباهتون بدراما رمضان لم يستغلوا الفرصة ريهام سعيد

كتب هانى عزب
فى رمضان دائما تلمع نجوم وتتلألأ ويمر ممثلون مر مرور الكرام دون أن يستغلوا نسبة المشاهدة والمتابعة الجيدة للدراما التليفزيونية فى الشهر الكريم، ويكون ذلك بسبب سوء الاختيار للعمل من البداية أو بسبب مواعيد العرض، أو بسبب تكرار تجربة ما نجح فيها النجم من قبل، وهناك أسباب أخرى تكون خارجة عن إرادة الفنان ذاته وفى السطور التالية سنرصد ما حدث لعدد من النجوم خلال المارثون الرمضانى الذى يقدم فيه كل فنان ما يملك من أدوات فنية للتألق والظهور وإرضاء الجمهور.

الفنان أحمد عيد الذى قدم مسلسل "ألف سلامة" لم يتعلم من خطئه فى مسلسله الماضى "أزمة سكر"، وتناول قضية مهمشة لا تفيد الجمهور بشىء، ليعيد نفس الأزمة فى مسلسله الحالى "ألف سلامة" الذى يعد أقل نسبة مشاهدة وتحميل من على مواقع الإنترنت، حتى أن هناك فئة كبيرة من الجمهور لا يدركون أن "عيد" عرض له مسلسل فى شهر رمضان والأزمة الكبرى فى اعتماد المسلسل ككل على "عيد" كبطل مطلق وهو ما ثبت فشله من قبل ولم يتواجد وجه سينمائى أو درامى معروف بجواره يجذب الجمهور، وظهر تسرع فريق العمل فى اللحاق بالسابق الرمضانى الحالى واضحا على العمل ككل، حيث يعتبر المسلسل أقل صورة درامية وظهر العمل فى صورة فقيرة، ولابد لأحمد عيد أن يعيد حساباته جيدا فى أعماله المقبلة خاصة بعدما أخفق له أكثر من عمل سواء فى السينما أو الدراما، وذلك حتى لا يخسر ما تبقى له من حب الجمهور وعليه أن يفكر فى تقديم شخصية جديدة بدلا من نحت نفسه فنيا وتقديم شخصيات مكررة، خاصة أن "عيد" بداخله مخزون فنى كبير لم يستغله بعد كممثل ويعتمد على تقديم صورة كربونية فى جميع أعماله.

أما الفنان محمد نجاتى الذى جسد دور "براء النوح" فى مسلسل "مزاج الخير"، فتخيل أن عمل مظهر جديد برأسه سيجعله يتمكن من الشخصية ولكن وجوده بالمسلسل كان مخيبا للآمال فلا يوجد مشهد واحدا به تعبير فنى حقيقى يعبر عن مدى أهمية المشهد الذى يجسده، بما فيها مشهد البداية ومقتل شقيقه محمد عبد الحافظ فقد أعتقد نجاتى أن البكاء والصراخ بشكل مبالغ فيه وبصوت مرتفع سيجعل المشاهد يتأثر وينفعل معه، ولكنه فشل فشلا ذريعا فى ذلك، وعليه أن يختار أدواره بعناية الفترة المقبلة وفى نفس المسلسل تظهر عبير صبرى وتمر مرور الكرام بدون أن يكون لها مشهدا وحيدا معبرا يحفظه الجمهور مثلما كان لها مشاهد العام الماضى مع غادة عبد الرازق فى مسلسل (مع سبق الإصرار).
الممثل عمرو عابد قدم دورا باهتا تماما فى مسلسل (اسم مؤقت)، وقد حاول إثبات ذاته وإقناع المشاهد أنه ضابط بشكل حقيقى من خلال إطلاق شاربه، ولكن ليس بالشارب فقط يقتنع المشاهدين بالشخصية فهناك صفات وسمات أخرى وأداء مختلف لشخصية الضابط، وعلى الرغم من محاولة بذله للكثير من الجهد إلا أن الدور يعد كبيرا عليه ولا يناسبه، ويظهر فى نفس المسلسل زكى فطين عبد الوهاب الذى جسد دور "رأفت الراوى" وهو ممثل للتيار الليبرالى فى انتخابات الرئاسة، ويتعرض للعديد من الأزمات ومحاربة من باقى منافسيه، ولكن خلى دوره تماما من أى أنواع التمثيل وأعتمد فقط على سرد السيناريو وكأنه فنان مبتدئى يقف لأول مرة أمام الكاميرات وهذا ليس فى "اسم مؤقت" فقط، ولكنه حاله فى جميع الأعمال التى ظهر بها.

أما كريم أبو زيد فيظهر فى مسلسل "الشك" بدور "طارق" وقد أصبح ظهوره من الأشياء المؤكدة والمعتادة فى جميع الأعمال التى تنتجها شركة "MBA"، بسبب وجود شقيقه مؤلف العمل ويكون الأسوأ ضمن كوكبة من النجوم الكبيرة بالعمل ووجوده مع النجوم لم يخدمه بل يظهر ضعفه كممثل، ولم يختلف حال أبوزيد عن الإعلامية ريهام سعيد التى تظهر فى نفس المسلسل بدور "منال" والتى يجب أن تعيد حساباتها جيدا وتعود لمكانتها كمذيعة ونجاحها فى تلك المكانة لدى الجمهور، وكان اختيارها للدور غير موفق إضافة إلى ظهورها طوال الوقت فى حالة بكاء وهمى لم تجيده وهو أسهل شى بالتمثيل.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة