وتابع البيان "وعاد المجاهدون تحفهم عناية الرحمن؛ وانقلبوا بنعمة من الله وفضل، بينما انتشر الرعب والفزع فى قلوب اليهود المجرمين الذين هُرعوا إلى الملاجئ تحت الأرض، وأخذ المسئولون يتخبطون ويُطلقون التصريحات المتضاربة حول عدد الصواريخ التى أصابت المدينة، حتى بلغ بهم الذعر أن يعلنوا سقوط ثلاثة صواريخ واعتراض بعضها، نسأل الله أن يزيدهم من عنده خوفًا وهلعًا.
وأكد البيان أنه لن تنعم إيلات ولا غيرها من مدن اليهود بأمنٍ ولا سياحة ولا اقتصاد، وسيدفع اليهود ثمن دماء المجاهدين غالياً بإذن الله تعالى، فسيناء برجالها وقبائلها الأبية عصية على الانكسار والهوان فى وجه غطرسة اليهود، وللثأر رجالٌ تُحسن أخذه بإذن الله المنتقم الجبار.