الأساليب التربوية الخاطئة وراء مشكلة السرقة عند الأطفال

الإثنين، 12 أغسطس 2013 05:09 م
الأساليب التربوية الخاطئة وراء مشكلة السرقة عند الأطفال الدكتور جمال شفيق أحمد

كتب عبد الناصر إبراهيم
يقول الدكتور جمال شفيق أحمد ـ أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، السرقة عند الأطفال هى استحواذ الطفل على ما ليس له فيه حق، بإرادة منه، وأحيانا باستغفال مالك الشىء، وهو من السلوكيات التى يكتسبها الطفل من بيئته ويكتسبه عن طريق التعلم وتبدأ السرقة كاضطراب سلوكى واضح، فى الفترة العمرية 4-8 سنوات وقد يتطور ليصبح جنوحا فى عمر 15 ـ 10 سنة، وقد يستمر الحال حتى المراهقة المتأخرة.

أكد الدكتور جمال أن أسباب هذه المشكلة يتلخص فى عدة نقاط
-الأساليب التربوية الخاطئة فى التعامل مع الطفل كاستخدام أسلوب القسوة، والعقاب أو التدليل الزائد، إذا رافق ذلك عدم تعويد الطفل على التفرقة بين ممتلكاته وخصوصيات الآخرين، كذلك القدوة غير الحسنة لها دور فعال فى ممارسة الطفل لهذا السلوك.
-البيئة الخارجية التى تحيط بالطفل فوجود الطفل وسط جماعة تمارس السرقة تجعله ينصاع لأوامرها حتى يحصل على مكانته فيها
- عوامل داخلية فى الطفل كشعوره بالنقص أمام أصدقائه إذا كانت حالة الأسرة الاقتصادية سيئة فيسرق لشراء ما يستطيع أن يتفاخر به بينهم أو كردة فعل عدوانية من الطفل ورغبة فى الانتقام والتمرد على السلطة أو لغيرته ممن حوله.
-عرض وسائل الإعلام لأفلام ومغامرات تمارس هذا السلوك وإظهار السارق بالبطل القوى وهذا يعطى للطفل نماذج يحتذى بها فيتعزز لديه هذا السلوك.
-حرمان الطفل من شىء يريده ويحب أن يمتلكه سواء كان هذا الحرمان متعلقا بالأمور المادية أو المعنوية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة