محمد طه محمد يكتب: السجون المصرية.. مزارات للوفود السياسية؟!

الأحد، 11 أغسطس 2013 09:27 ص
محمد طه محمد يكتب: السجون المصرية.. مزارات للوفود السياسية؟! مرسى

المصريون جميعا غاضبين من تدخل الأجانب وسعيهم للإفراج عن قيادات الإخوان، وتقديمهم لعشرات المبادرات والأفكار والاقتراحات والصفقات، فذلك يعتبر تدخلا فى الشئون الداخلية وعدم احترام للمعاهدات والاتفاقيات الدولية وفرض إملاءات على الإرادة المصرية.

لقد وجه مئات السياسيين والإعلاميين اللوم للقيادة السياسية على فتح الباب على مصراعيه أمام هذه الزيارات وهذه الوفود وتمت مهاجمة القيادة المصرية واتهامها بالتواطؤ والتراخى والتهاون.

لكن دعونا ننظر من زاوية أخرى وهى، ما مدى علاقة هذه الوفود بقيادات الإخوان ولماذا يدافعون عنهم؟

لم يبق غير مصر وجيش مصر أقوى جيش للشعوب العربية والإسلامية.

العراق جيشها هلك وتركت للحرب الطائفية، والجزائر هلك جيشها فى حرب أهلية بعد أن واجه التيارات الإسلامية قبل أن يذوق الشعب فشلهم وضلالهم، وسوريا اقتربت ثورتها من النجاح لكن قوى الشر تدخلت بجيش المجاهدين الذين قتلوا مئات من قيادات الجيش الحر وساهموا فى تحويل المعركة لصالح نظام الأسد بعد أن فتحوا ممرات لدخول الكتائب الشيعية لأرض سوريا فهلكت.

أما مصر فمحاولات خرابها فشلت فلا يصلح فيها سيناريو الفتنة الطائفية، ومصر لا تتدخل فى شئون الدول الأخرى إلا تحت مظلة الأمم المتحدة، ولا يوجد على أرضها قبائل متناحرة أو جيوش منقسمة.

فمشروع خراب مصر خطط ليتم بأيدى الإخوان بعد وصولهم للسلطة من خلال إحداث الانقسام بين الشعب، فنظام الإخوان من المؤكد سقوطه لأفعاله وممارساته، لكن السقوط لم يأت على هوى من وضعوا خطة الخراب فلم ينقسم الشعب والجيش ولم يبدأ صراع الحرب الأهلية، فبعد تجربة نظام الإخوان لمدة عام كفة المعارضين بها عشرات الملايين وكفة نظام الإخوان بضعة آلاف أغلبهم مرتزقة ومصلحجية.

شعب مصر العظيم، مصر يحميها الله عز وجل، فزيارات هذه الوفود التى تعمدت القيادة السياسية فتح أبواب مصر أمامها كان الهدف أن يعرف كل مصرى الحقيقة ليسأل نفسه هل الغرب يدافع عن الإسلام أو حزين على الشريعة، لقد فهم الملايين الحقيقة وعادت الوفود تجر أذيال الخيبة بعد أن فشلوا فى إعادة التوازن بين الكفتين وإشعال الحرب.






أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة