وانتى عامله إيه دلوقت
ومين بيهون عليكى الوقت
يأم الصابرين والمجانين
اللى ماليين الميادين
من غير اعتبار لزمن
من غير حساب للوقت
كل طرف راكب راسه
آدى واحد رافع العلم
والتانى بجزمته داسه
والبعض فقد إحساسه
وبيعمل عمايل زى الزفت
عامله إيه دلوقت
ومين بيهون عليكى الوقت
تاريكى بتترحمى على أيام زمان
أيام مضت بس أكيد راجعين
أيام العظمه والأبّهه
اللى ضيعها أم الأعوان
أعوان الشيطان
على مصر والمصريين
أصحاب التاريخ وعديمى البخت
عامله إيه دلوقت
مع اللى رموا العيال م السطوح
دا غير بتر الأطراف والجروح
اللى قالوا نجلب الخير لمصر
وأول ما دخلوا القصر
رفعوا رايات النصر
على كل طوايفك يا مصر
وانتى عامله إيه دلوقت
مين بيسعد صباحك
وبيهون عليكى الوقت
مين بيزود نواحك
ومين بيضمد جراحك
ومين حبيبك الوقت
مين اشتراكى ومين باعك
ومين بيراهن على ضياعك
ومين بيعشق ترابك
بس مالوش بخت
ولمين بتعزف مزاميرك يا داود
لأهل الكهف وللا أصحاب الأخدود
والخونه اللى ع الحدود
لمين بتعزف دلوقت
للشرفا من شعب وجنود
وللا اللى بيدمروا تراث الجدود
وبيدفعونا للجوع والقحط
وانتى عامله إيه دلوقت
مع اللى بيبكى ع المعزول ف إشاره
وقلبه مليان غّل ومراره
وبيصب ع الناس غضبه والسخط
والكداب اللى بيموت
ولسانه لسه بيكدب
بيروّع فى الناس
بيهدد وبيرعب
العجوز والحامل والبنت
صورة أرشيفية