قال صلاح الأنصارى، القيادى العمالى باتحاد عمال مصر الديمقراطى، إن الجو السياسى أثر على الإضرابات العمالية والاحتجاجات، موضحاً أن هذا الجو له حساسية خاصة وأدى إلى انخفاض معدل الإضرابات، مؤكداً أن الإضرابات العمالية لا يوجهها أحد، ولا يمكن أن تستمر موجة الإضرابات بشكل مطرد.
وشدد "الأنصارى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" على ضرورة وجود عوامل ذاتية وظروف موضوعية لتحريك الاحتجاجات، مؤكداً أن العمال شعروا أن هناك انفراجة أمل فى مجال الحقوق والحريات النقابية، واستشعروا أن هناك حكومة جديدة، ومخاطر تهدد الأمن القومى خاصة فى سيناء وتحول ظاهرة الاعتصام إلى معسكرات فى تيار الإسلام السياسى.
وأوضح القيادى العمالى، أن العمال عندما يضربون لبد ليكسبوا تأييد وتعاطف مجتمعى لتعاطف المجتمعى الآن وجهته الخروج من دائرة العنف وكشف أمريكا وتركيا وغيرها، لافتاً إلى أن ميزة ثورة 30 يونيو أنها أحدثت نقلة نوعية فى المزاج المصرى وهى الاستقلال الوطنى، كل هذه العوامل تعيد ترتيب الأولويات ومنها الاحتجاجات العمالية لأن العمال غير مفصولين عن هموم الوطن.
وأكد "الأنصارى" أن هناك العديد من المواقف التاريخية جعلت العمال يتجاهلون مطالبهم الفئوية وينظرون إلى الحياة السياسية ضماناً لحياتهم القادمة مذكراً بعداء الغرب لمصر فى أحداث زى العدوان الثلاثى وحرب 1967 والإرهاب فى عهد مبارك وغيرها، مستطرداً أن عودة الإرهاب مرة ثانية وخاصة فى مواجهة الدولة وخاصة فى سيناء ومعرفة الناس أن الإسلام السياسى وراء ذلك حسب تصريحات البلتاجى يجعل العمال يشعرون أن هناك خطرا يتهدد الأمن القومى، ومن ثم الأولويات وترتيبها لكنى اعتقد عندما تحل المشاكل السياسية والأمنية.
ولفت إلى أن العمال قاموا بالتبرع بأموالهم ويومياتهم فى حرب 1956 وكان من أكبر المصانع شركة كفر الدوار، موضحاً أن العمال سيعودون مرة أخرى إلى الاعتصام والإضرابات إن لم يجد العمال أى بادرة لتحقيق مطالبهم.
قيادى عمالى: الجو السياسى ساعد فى انخفاض معدل الإضرابات
الأحد، 11 أغسطس 2013 03:14 ص
إضرابات عمالية