استنكر حزب غد الثورة ما وصفه بطريقة تعامل الدكتور حازم الببلاوى مع الأحزاب والقوى المدنية، مؤكدا أن مصر ليست جبهة الإنقاذ فقط وليست تمرد التى كانت أحد وسائل خلع النظام السابق، وليست أى من الحركات التى ولدت سريعا جدا عقب ثورة تصحيح 30 يونيو، مع تقدير غد الثورة لكل الأحزاب والقوى السياسية، مطالبا الرئيس المؤقت عدلى منصور بلفت نظر الببلاوى لذلك.
وقال الحزب فى بيان له منذ قليل أنه أمام رئيس وزراء لا يرى إلا هؤلاء، ولا يجتمع إلا معهم ولا يستأنس إلا بهم، وكأنه ليس رئيسا لوزراء مصر كلها، والأخطر أنه يجتمع بهم هذه المرة لمناقشة ترشيحاتهم للجنة تعديل الدستور ومناصب المحافظين ونواب الوزراء وما يسمى المجلس الوطنى للشباب، وكأننا ننتقل بمصر من نظام إلى نظام تتركز الأمور فى كليهما بيد حفنة قليلة يتصورون دائما أنهم الشعب، أو أنهم فقط من يحسنون تمثيل الشعب.
وطالب غد الثورة الرئيس المؤقت بتعديل معايير اختيار لجنة تعديل الدستور ليكون تسمية الشخصيات العامة فى يد رئيس الجمهورية المؤقت، ويثق حزب غد الثورة فى حيدة اختياراته وليس فى يد رئيس مجلس وزراء جبهة الإنقاذ غير المحايد.
وحذر غد الثورة فى بيانه من أن يكون مؤهل الانضمام للجنة تعديل الدستور هو مقدار القرب من الإنقاذ أو التودد لأى من مؤسسات الدولة.
وأكد غد الثورة فى بيانه أن الحزب مستمر فى خطه السياسى المعتدل والوسطى الذى يتبنى قيم الليبرالية السياسية والدولة المدنية، وفى نفس الوقت يحترم كل الاحترام هوية مصر الإسلامية ومكانة كنيستها، وتدين مواطنيها مسلمين ومسيحيين.