البطريرك المارونى: اختطاف الطيارين التركيين وصمة عار على جبين الأمن اللبنانى

الأحد، 11 أغسطس 2013 12:49 م
 البطريرك المارونى: اختطاف الطيارين التركيين وصمة عار على جبين الأمن اللبنانى البطريرك المارونى بشارة الراعى

بيروت (أ ش أ)
وصف البطريرك المارونى بشارة الراعى اختطاف الطيارين التركيين على طريق مطار بيروت الدولى بأنه وصمة عار على وجه وجبين الأمن اللبنانى.

وأكد الراعى - فى عظته الكنسية اليوم "الأحد" - أن أمن الدولة غائب، فيما يختطف طيارين تركيين بدقة وإتقان احترافى، وحذر من أن الاختطاف المشين يسىء إلى لبنان.. داعيا المسئولين إلى التوقف عن الاستهتار بالأمن وبمصالح الناس وباحترام الغرباء وبالكف عن الخلافات الشخصية على حساب لبنان وشعبه.

وطالب بالإفراج عن المختطوفين التركيين وعن اللبنانيين المخطوفين فى إعزاز وعن المطرانين بولس يازجى ويوحنا إبراهيم والكهنة الثلاثة المختطفين فى سوريا.

واتهم المسئولين بأنهم لا يقيمون اعتبارا للحياة العامة، حيث أن كل شىء عندهم مؤجل من تأليف حكومة جديدة إلى إجراء الانتخابات النيابية إلى وضع قانون انتخابى منصف وعادل إلى إصدار التعيينات الإجرائية والتشريعية والبت فى الأمور القضائية ومواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية ودرء الأخطار الأمنية المتأتية من تداعيات الأزمة فى سوريا وتكاثر النازحين السوريين فى لبنان.

على صعيد ذى صلة، نفى رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية محمد الحوت إرسال طائرة خاصة للشركة إلى تركيا لنقل اللبنانيين من هناك إلى بلادهم بعد اختطاف قائد طائرة تركية ومساعده قرب مطار بيروت.

وأكد الحوت - فى بيان له اليوم الأحد - أن الخبر الذى أذاعته وسائل إعلام لبنانية بهذا الشأن عار من الصحة.. موضحا أن شركة طيران الشرق الأوسط تسير رحلاتها النظامية بمعدل رحلتين يوميا إلى اسطنبول والساحل التركى وهذه الرحلات تسير بشكل عادى وطبيعى.

بدوره، نفى المدير العام للطيران المدنى فى مطار بيروت دانيال الهيبى صحة الخبر عن إرسال طائرة إلى تركيا لنقل اللبنانيين مشيرا إلى أن رحلات طيران الشرق الأوسط العادية والنظامية تسير بشكل طبيعى دون أى تغيير، ومؤكدا أن شركة الطيران التركية تسير رحلاتها إلى بيروت أيضا بشكل عادى.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة