قال أحمد عارف، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، إن أول محاولة حقيقية لدفع أبناء الجيش المصرى إلى معترك السياسة عندما أعلنت المحكمة الدستورية عن تصويت العسكريين فى الانتخابات، والآن يقود السيسى العملية السياسية من أجل إعادة ترتيب الأوراق المصرية لدولة عسكرية بوليسية علمانية بحسابات الغرف المغلقة ثم تصديرها إلى الرأى العام، على حد زعمه.
وأضاف، فى تدوينة على الفيس بوك، "شرف العسكرى فى الرباط والجهاد على الحدود وفى الثكنات، والمصطلح الأمريكى (الحرب على الإرهاب) لن يصلح للترويج المحلى أمام ملايين الشعب"، على حد زعمه.
وأكد عارف لا يوجد مجتمع يخلومن الجريمة، ولكن أن تصور هذه الملايين على أنها إرهاب أومجموعة من المغرر بهم، فهذا وهم كبير أوقل هو"اختطاف ذهني"، على حد زعمه.