صدر حديثاً عن دار الفارابى ديوان " لحظات هاربة " للكاتب محمد شيا.ومن أجواء الديوان، الشعر عندى مرآة تعكسُ، بل تجلو، فى أجمل صورة ممكنة أحاسيس القلب والانفعالاته.
ولكن فى وسع بعض الشعر أن يرتفع قليلاً فيكون شعر الأسئلة أيضاً: أسئلة القلب والعقل والروح، أسئلة الإنسان كما هُو، فى كل زمان ومكان.
نقولُ الأسئلة، لا الأجوبة. إذ ليس من وظيفة الشعر تقديم الأجوبة ـ إلا من باب فرعى غير مباشر. أضعف الشعر شعر الأجوبة، كائناً ما كانت...
هى إذاً لوحات وصور تجلومشاعر وانفعالات وذكريات من حياتى أنا. وفى حيوات الآخرين، كما أظن، ما يشبهها، لكنها لن تكون هى نفسها على الإطلاق. هوذا تفرّد كل إنسان بهوية لا تطابق أى هوية أخرى... ولكن لا تحزن يا صديقي، فمن هذا التفرّد، ومن تلك الشقوق داخل الشخصية نفسها، يولد الشعر!