صرح دين شمس الدين رئيس منظمة المحمدية ثانى كبرى المنظمات الإسلامية الاندونيسية التى تضم فى عضويتها أكثر من 70 مليون مسلم اندونيسى اليوم السبت بأنه لا يتعين أن يكون هناك إكراه فى الاعتقاد الدينى خلال عملية المصالحة مع الشيعة النازحين من ديارهم فى منطقة سامبانج بجزيرة مادورا بإقليم جاوة الشرقية .
ونقلت صحيفة كومباس الإندونيسية على موقعها الالكترونى اليوم عن دين شمس الدين رئيس منظمة المحمدية قوله " لايتعين أن يكون هناك إكراه ..وإذا ما انحازت الحكومة مع اى طرف من الاطراف فانه سيكون من قبيل عدم الإنصاف " .
وجاءت تصريحات شمس الدين ردا على سؤال حول التقارير الخاصة بإعمال التهديدوالترهيب التى يتعرض لها الشيعة الذين يصرون على البقاء فى مناطقهم بقريتى كارانجايام وبلوران بمنطقة سامبانج بجزيرة مادورا بإقليم جاوة الشرقية الإندونيسى .
وأكد شمس الدين من جديد على أن أى إجبار لتغيير المذهب بالنسبة للشيعة فى منطقة سامبانج سيمثل عملا جنائيا ويتعين على الحكومة الاندونيسية التحرك لضمان حرية كل مواطن فى اختيار عقائده .
وقال إنه يتعين تسوية النزاع الدائر فى سامبانج استنادا الى مبدأ حرية العقيدة الدينية مشيرا الى ان السنة والشيعة ساهموا جميعا فى رفعة الإسلام على الرغم من الاختلافات فى التصور حول من يقود المسلمين بصورة فعلية بعد النبى محمد .
وأعرب شمس الدين عن أمله فى أن تحجم الجماعات المختلفة عن السخرية من بعضها البعض ليعيش الجميع فى سلام ووئام .
وكان " هيرتاسنينج إخلاص " المتحدث باسم الشيعة فى سامبانج قد صرح بان الإدارة المحلية فى سامبانج أجبرت الشيعة على التوقيع على اتفاقية من تسع نقاط تضمنت رغبتهم فى العودة الى " التعاليم الحقة للإسلام " وإدانة تعاليم عالم الدين الشيعى تاج الملوك الشهير باسم على المرتضى المسجون حاليا بتهم التجديف والعيب فى المقدسات الدينية .
رئيس منظمة المحمدية الإندونيسية:لا إكراه فى الاعتقاد الدينى للشيعة
السبت، 10 أغسطس 2013 11:29 م
صورة ارشيفية