قالت جبهة الضمير، إن الحل فى أى أزمة سياسية لا يكون بالتدخل العسكرى، موضحة أن ازدياد عدد الشهداء يدفع البلاد إلى حافة الهوية، مطالبة بالإفراج عن السياسيين المعتقلين، وأيضاً المصورين الصحفيين، وغيرهم فى الفترة عقب 30 يونيو.
وأوضحت الجبهة خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته اليوم الخميس، أنها تخضع نفسها كوسيط لأى مبادرة للحل ولكن فى ضوء عدد من المعطيات، وهى، التمسك بالمسار الديمقراطى، وهو شرعية الرئيس مرسى، وعودة العمل بالدستور المستفتى عليه من قبل الشعب، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، وعودة عمل القنوات المتوقفة، والتأكيد على حق التظاهر السلمى، مع الحفاظ على هيبة الدولة، خاصة الجيش والشرطة.