أحيا أهالى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، الذكرى الثانية لدخول الثوار إلى مقر قيادة نظام العقيد الراحل، معمر القذافى، المعروف باسم "باب العزيزية"، يوم 23 رمضان قبل الماضى، وتأتى ذكرى انهيار رمز قيادة نظام القذافى، وسط تسارع وتيرة الأحداث الأمنية، بالتزامن مع سلسلة تفجيرات واغتيالات طالت عسكريين وسياسيين.
ودعت قوى مدنية إلى الاحتشاد والتظاهر فى ذكرى سقوط "باب العزيزية" بيد الثوار، بينما أقامت منظمات شعبية حملات إفطار جماعى وسط ميدان الشهداء بالعاصمة الليبية طرابلس، حضرها المئات من المقاتلين الثوار السابقين، بالإضافة لقيادات عدة من رموز ثورة "17 فبراير2011".
واقتحم الثوار الليبيون يوم 23 رمضان قبل الماضى، "باب العزيزية" مقر إقامة العقيد القذافى الذى يضم أيضا معسكرات لكتائبه ومقرات أمنية، ويقع وسط العاصمة طرابلس وكان محاطا بسور خرسانى ضخم، ومنذ سقوط باب العزيزية فى يد الثوار تحول إلى مأوى للاجئين والعمالة الوافدة ومكب للقمامة.
وأعلنت وزيرة السياحة، المهندسة إكرام باش إمام، عن إزالة ركام مبانى باب العزيزية وتحويل المكان إلى منطقة خضراء يضم مرافق ترفيهية، وأطاحت ثورة شعبية بدأت فى فبراير 2011 بنظام معمر القذافى الذى حكم ليبيا لمدة 41 عاما، قبل أن يلقى مصرعه على يد الثوار فى شهر أكتوبر 2011.
الليبيون يحيون ذكرى تحرير مقر حكم القذافى بطرابلس
الخميس، 01 أغسطس 2013 09:50 م
العقيد معمر القذافى