وواضح أنه من دون القوة العسكرية التى تستطيع أن تتغلب على أعدائنا لن يكون لنا وجودا ولن يكون لنا سلاما. وعرف شامير قوتنا جيدا وعلم كيف يستعملها بشكل متعقل. وانه لم يتدخل عندما علم بأن المصالح الأمنية الإسرائيلية تصان من خلال عمليات تقوم بها أطراف أخرى, مثل ما حدث إبان حرب الخليج. ولكن هذا لم يكن بديلا بوجهة نظره لعملنا المستقل عندما لم يكن هناك من يقوم بمهام ضرورية لأمننا وعندما طرأت الحاجة بالقيام بعملية ما, فهو قام بها حتى لو كانت بعيدة عن حدودنا. وأصرّ شامير على حقوقنا وقدرتنا على الدفاع عن أنفسنا بقوانا الذاتية ضد أى تهديد كان. ونحن سنواصل دربه وتراثه هذا".