عصام شلتوت يرصد: "حماس- الجماعة" كلمة سر القتل فى.. غزة.. سيدى جابر.. بورسعيد

الثلاثاء، 09 يوليو 2013 11:49 م
عصام شلتوت يرصد: "حماس- الجماعة" كلمة سر القتل فى.. غزة..  سيدى جابر.. بورسعيد القاء الأطفال من فوق العمارات فى سيدى جابر



لاشك أن أغلب المصريين عادت لهم البصيرة، بعدما كانت غشاوة بيعة زاعموا التدين من قيادات تنهج ديكتاتورية فائقة القسوة، تحت مصطلح السمع والطاعة، لم تكتمل بعد حتى يتحرر الشباب الفطيم الذين دربوه على الجهاد من أجل "الدين" والأمر لم يكن كذلك، بل هى وبكل حسم طريقة خطف الحكم!

نعم هى كذلك ولا ما شاهدنا هذا الشباب يرفض مراجعة 80 سنة هى عمر فكر وفكرة الجماعة.. والتى نتج عنها تنظيما دوليا، لا يقترب منه من قياداته أحدا فى العالم، خاصة دولا كبرى.. على رأسها "أمريكا" بكل تأكيد، لأنها دائما فى حاجة لمعاونة "الجماعة" فى إجراء تقلبات حول العالم، خاصة وأن مسالة نسج خيوط عنكبوتيه بـ" الدين" حول الشباب تجعله غير قادر على التفكير، ولا حتى مراجعة فلماذا؟

ببساطة ماذا يفعل شابا يساق إلى حتفه بأنه يتجه نحو الشهادة، وأن الدافع لمواجهة كفار العلم والدولة والمدنية هو إعلاء كلمة الله.. الحفاظ على الإسلام؟

لا تظلموا هؤلاء الشباب، لكن قدموا لهم ما يمكن أن يجعلهم يعيدون النظر فيما تم توريطهم فيه.. وللأمانة يجب أن نضع هذه المعلومة أمام الجميع وهى: أن الشباب الذى يستخدم كوقود للمعركة لم يتورط أبدا فى الدم، والدليل فرار بعض الشباب مثل "أحرار الأخوان" وغيرهم، نعم وبكل صدق لم يتورطوا فى الدم!

أما جزء آخر تتم اختياره بدقة.. فدوره هو التخويف المجمتعى.. ولعلكم فى كل المناطق الشعبية تابعتم هذا، فيظهر الشاب ومعه كارنيه الجماعة ليتوعد أقرانه ممن لا يعتنقون الفكرة بأن جماعته.. وهو بالطبع كمتواجد فى الأمانة يمكنه أن يضعه خلف الأسوار ويردد كلمة "أحبسك تخيلوا.

أما فيما هو قادم، فأعتقد أن الحقائق بدأت تتجلى وتتضح الرؤية تماما.. فمما لا شك فيه أن المجموعات التى تتولى الانقضاض الخسيس.. وعمليات القتل، لإثارة الفوضى، والعرب والذعر، لأنها أدوات هامة جدًا للتمكين.. تلك المجموعات يتم تدريبها عند الجناح العسكرى لـ"الجماعة".. سواء فى معسكرات غزة أو فى كهوف ووديان جبل وادى الحلال.. أو فى بعض المناطق ليتلقوا تدريباً رخيصاً على القتل وسط الزحام باعتماد "كسر الرقبة" فعن كسر الرقبة ومعها لا يمكن كشف أدلة، لأن القتل بدم بارد ودون سلاح للجريمة اللهم إلا القلوب التى ماتت بمرض عضال اسمه الكراهية.. والارتزاق من دماء البشر.

الأيام كما قلت ترفع الستار عن مصائب بالجملة.. كنا لا نجد لها تبريراً، ولا تحليلأ.. ولا حتى دليلاً.

لكن إذا عدنا سريعاً لهذا الاختراق الأحمق المخابراتى لسيناء من قتلة هنية المأجورين، وبغطاء سياسى من دولة المرشد.. سنجد نفس آلة القتل واحدة.. وبنفس الطريقة الوحشية، التى تتم رغم وحشيتها وبشاعتها عن جبن وانعدام لأخلاق الفرسان وشهامة الرجال.

عندما أنشقت مجموعة حماس واحتلوا قطاع غزة ودخلوا فى قتال مع فتح وبعض العناصر الأخرى، وأيضاً جزء من شعب وأهل غزة، شبابها قبل شيوخها، لمجرد أنهم كانوا يطرحون سؤالاً هاماً، لماذا نقاتل بعضاً البعض، ولا نوجه كل هذه القوة تجاه إسرائيل؟.

الإجابة كانت سريعة.. واعتبر قتلة حماس أن الفتحاويين أعداء، وأن شباب غزة خونة.. وعلى هذا بدأت آلة القتل التى لا تترك وراءها دليل.

لعل التاريخ ليس بعيداً.. فهناك فى الأذهان تبقى صور إلقاء الفتحاويين من أعلى لمبانى فى غزة، وشنق البعض أيضاً فى البلكونات لعمارات تحت الإنشاء وقتل كل من يعتمد الشجاعة منهجا بالتقطيع إرباً بالسيوف وأدوات أخرى لا أدرى إن كانوا يطلقون عليها هناك مصطلح "سنجة" من عدمه؟!

أظن أن الوثائق موجودة بالكامل عبر فيديوهات وصور فوتوغرافية.. وأيضًا شهادات لأهالينا فى غزة من حجم المآسى، ليس هذا وحسب، بل أيضًا التشويه عبر "الشوم".. و"أسياخ" الحديد لتكسير الأرجل واليدين.. لدرجة ضرب المصلين.. واقتحام المساجد، باعتبارهم خونة!!



تذكروا العرض العسكرى لشرطة "قتلة هنية" يوم 30 يونيو.. وما هو سبب هذا العرض؟!

أغلب الظن أن هناك ربط يصل لنسبة 100%.. بين خوف "الجماعة" فرع حماس من خروج أهالينا فى غزة مطالبين بالعدالة الاجتماعية ورفع الظلم.. والعيش والحرية.. فكان الرد المبكر.. اللى هيخرج راح يُقتل؟!



ولعل وقائع الأيام الأخيرة سواء حادثة إلقاء شابين تحت العشرين من أعلى عمارة بمنطقة سيدى جابر السكندرية بكل ما حملته من وحشية.. واستخدام المطاوى والسنج.. والشوم والقتل من الظهر بخسة وحقارة، لأنها عمليات موحدة تدريبًا وتجميعًا للجماعة بفرعيها مصر وغزة؟!




مصادر عديدة منها الرسمية ومنها المقربة من القتلة أكدت أن هناك اعترافات لعدد من مرتكبى هذه الجرائم، وعلى رأسهم المتهم بإلقاء شباب سيدى جابر.. جاء بهذه الاعترافات تلقيهم للتدريب النوعى على آلة القتل هذه، مع التنبيه على أن يتم محو كل دليل بمعنى عدم ترك ما يثبت الوقعة واعتماد الزحام الشديد للتنفيذ، مع ضرورة الاهتمام أحيانا بالإيقاع أيضا ويالا العجب بضحايا من شباب الجماعة البرىء.. ليظهر للمتابعين أن القتلى من الجانبين، لأن قراءة تاريخ الجماعة خاصة صفحة التصفية تؤكد أن تصفية المرتزقة أمر طبيعى!



مصادر بالغة الأهمية أكدت أن هناك ما يمكن أن يسمى ربطا قويا.. ستشهد ربما الفترة المقبلة تقضيه بالأدلة بين طريقة القتل بوحشية باعتماد كسر الرقاب وإلقاء المجنى عليهم من ارتفاعات قاتلة.. وبين مأساة ستاد بورسعيد.. إذ يرى المصدر أن تفاصيل كثيرة ستتضح خاصة أن تواصلت الاعترافات لأن الزحام وضرب شعار كبير هو النادى الأهلى وتكبيره خسائر عظمى فى الأرواح فى محافظة معروف عنها الوطنية ورفع الحاكم الظالم ينتج عنها فوضى عظمى تليق بخطط الجماعة.. وفروعها فى كل أنحاء العالم.. راجعوا باكستان.. كشمير.. أفغانستان وغيرهم.

المصدر ذاته أكد أن الوقائع شبه واحدة.. فهناك هجمة شرسة فى ملعب أعد لها كما حدث من المليشيات الإلكترونية على "فيسبوك" هذا العالم الافتراضى قبل المباراة.. لزيادة مساحة التأثير وتأجيج المشاعر استغلالا للسخونة المعتادة فى لقاءات الأهلى والمصرى!!



الخلاصة يؤكدها المصدر فى تحليله الذى يرى.. من خلاله أن كم البشر فى إستاد بورسعيد يشابه نفس التجمعات فى المظاهرات.. وأن الهجوم يبدأ كأنه تظاهرة، قبل أن ينقض القتلة المأجورين للتنفيذ فى ميادين المظاهرات، ثم التخلص من بعض القتلة حتى لا يقعون أسرى السلطات.. كان القتلة تحت تأثير المخدرات والكل رأى خيام انطلق منها ضرب الخرطوش وفيها زجاجات الوسكى التى برر وجودها البلتاجى بأنها لمداواة الجرحى!!




المؤكد أن شباب مصر ممن التحقوا بتجمع "الإخوان" سيكتشفون فى المستقبل القريب حجم الخديعة والمتاجرة بالدين عساهم يقفون جنبا إلى جنب مع كل شباب مصر فى وجه أى إرهاب وأى حاكم ديكتاتور.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة