موقع روسى يقارن بين "المعزول" و"بوتين" ويستبعد حدوث ثورة فى بلاده

الإثنين، 08 يوليو 2013 06:22 م
موقع روسى يقارن بين "المعزول" و"بوتين" ويستبعد حدوث ثورة فى بلاده الرئيس المعزول محمد مرسى وبوتين

كتب مؤمن مختار
تساءل موقع "فلاست" الإخبارى الروسى، قائلاً: "لماذا لا يتم الإطاحة ببوتين كما فعل المصريون بمرسى؟"، مضيفاً أنه يوجد سبعة اختلافات بين روسيا ومصر، وأنه عندما أطاحت الانتفاضة الشعبية بالحكومة الاستبدادية فى مصر، بدأ الروسيون بطرح هذا السؤال: متى سيتم هذا فى روسيا؟ ولكن فى الحقيقة لا يمكن أن يحدث الربيع العربى فى روسيا.

وأضاف الموقع أنه كلما حدثت انتفاضة شعبية أطاحت بحكم استبدادى فى مكان ما، يتساءل جون ماكين، هذا السؤال بإلحاح وبصوت عال متى سيحدث هذا فى روسيا؟، ولكن لن يحدث هذا فى روسيا لأنه لا يوجد حكم استبدادى.

وسرد الموقع الروسى سبع اختلافات بين مصر وروسيا وهى:
أولاً: معدلات الخصوبة فى مصر والنمو السكانى هو أعلى بكثير مما كانت عليه فى روسيا، حيث ارتفع معدل المواليد فى روسيا قليلا بعد تراجعها الحاد فى 1990 ولكن معدل المواليد فى مصر قد زاد أكثر من ذلك، وعدد سكان مصر يتزايد بين أسرع معدل فى العالم، وهذا يفرض عبئا كبيرا على المؤسسات الاقتصادية والسياسية للبلد وعلى عكس مصر، فإن عدد سكان روسيا، فى الواقع، لم يتغير.

ثانياً: مصر لديها مشكلة كبيرة من الفقر، والذى تغلبت عليه روسيا فى الأساس، حيث تمكنت من القضاء على الفقر المدقع والحرمان المادى لدى السكان وفى الوقت نفسه، ما يقرب من خمس سكان مصر على حافة البقاء على قيد الحياة، وتعانى من الفقر المدقع.

ثالثاً: مصر لديها الكثير من الشباب أكثر من الروس، فإذا نظرنا إلى الاحتجاجات فى مصر سنجد أن الاحتجاجات جميعها من الشباب الذين يعانون من البطالة، ولكن فى روسيا السكان الشباب هم مجموعة صغيرة جداً ولكن الناس فى منتصف العمر وكبار السن كثيراً.

رابعاً: ارتفاع نسبة البطالة فى مصر مقارنة بروسيا، فعلى الرغم من عدد السكان الكبير فى مصر ولكن هناك جزءا صغيرا جدا من السكان يعمل فى النشاط الإنتاجى فى الاقتصاد ويوجد الكثير من الأمثلة، ولكن الأكثر لفتا المقارنة بين النساء العاملات، حيث إنه فى مصر يوجد الكثير من النساء لا تعمل إما فى روسيا حوالى 70% من السكان يعملون ولكن فى مصر هذا الرقم منخفض جدا، فى حوالى 25٪ و فى الغالبية العظمى من الشعب الروسى كل صباح يستيقظ ويذهب إلى العمل إما فى مصر، الكثير من الناس لا يعملون.

خامساً: الدخل المادى لسكان روسيا ينمو بسرعة، والمصريين دخلهم المادى لم يتغير منذ سنوات، فالدخل المادى لسكان روسيا ينمو بسرعة بسبب زيادة الاقتصاد ولكن الاقتصاد المصرى لم يتواكب مع زيادة عدد السكان الذين هم فى تزايد مستمر.

سادساً: الحكومة المصرية تفرط فى الاستيراد على عكس روسيا، حيث إن الحكومة المصرية استنفدت حرفياً احتياطيات البلاد فى محاولة يائسة للدفاع عن عملتها التى وصلت إلى مصر درجة أنها صرفت العملات الأجنبية لاحتياطياتها بالكاد يكفى لضمان واردات لمدة ثلاثة أشهر هذا هو المستوى الحرج بالنسبة لبلد يستورد الكثير من المواد الغذائية، وهذا ما أدى إلى انهيار مصر اقتصاديا ومن ناحية أخرى فإن الحكومة الروسية، تجلس على كومة ضخمة من الأموال التى يمكن استخدامها للتخفيف من أثر الصدمات الاقتصادية الخارجية أو لمجرد تسديد استياء الجماهير.

وأخيراً: مصر يوجد بها الكثير من الأماكن الريفية على عكس روسيا التى تتطور وتتحضر سريعاً، والفكرة هى أنه فى روسيا أكثر تحضرا وتطويرا للمجتمع، وهناك أغلبية ساحقة من المواطنين يعيشون فى المدن إما ما تمر بت مصر كان فى روسيا والدول الغربية بأكثر من نصف قرن ومصر تمر به الآن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة