أكد الكاتب مكاوى سعيد، أن الذى حدث فى مصر يوم 30 يونيو بمثابة حدث لن يتكرر كثيراً حين انتفض الشعب وأوقف قطار الدكتاتورية الغاشم، ولم ينتظر انتهاء مدة الرئيس الدكتاتورى، مقدماً للعالم نموذجا يجب أن يحتذى به فى المقاومة السلمية.
وقال الكاتب الروائى مكاوى سعيد، فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن ما حدث فى مصر سينعكس بقوة على الثقافة المصرية والعربية لأن إزاحة القوى الظلامية توسع أفق الإنسانية ومجالاتها المختلفة التى يدخل ضمنها الإبداع والفن.
وأضاف أنه يجب أن نعمل بكد واجتهاد لكى نزيل ونمحو الآثار السيئة المتخلفة عن هذه القوى، سواء فى التعليم أو الثقافة ونطارد فلولهم التى خربت ومازلت تمارس دورها السيئ فى تضليل العامة وخلق أجيال جديدة جاهلة لا تستقى علومها وآدابها إلا من خلال فصيلهم المغيب.
وتابع: إذا اهتممنا بوضع خطط بناءة فى التعليم والآداب سنجنب الأجيال القادمة الوقوع بين براثن هؤلاء الجهلاء ومن هنا تنبع أهمية بناء الإنسان المصرى ثقافيًا وعلميًا.