ليبراسيون: ما يحدث فى مصر قد يغير"إلى الأبد" ميزان القوى بالمنطقة بأسرها

الإثنين، 08 يوليو 2013 10:50 ص
ليبراسيون: ما يحدث فى مصر قد يغير"إلى الأبد" ميزان القوى بالمنطقة بأسرها صورة أرشيفية

باريس (أ.ش.أ)
قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية اليوم الاثنين، إن ما يحدث فى مصر وماذا سيحدث فى الأيام القادمة يمكن أن يغير "وإلى الأبد" ميزان القوى فى المنطقة الممتدة من شمال أفريقيا إلى بلدان الخليج العربى.

وأضافت اليومية الفرنسية اليسارية – فى افتتاحياتها – أن هذا التغيير فى ميزان القوى ينتج أولا، عن أن مصر هى بلد محورى فى هذه المنطقة المضطربة من العالم (حتى لو كان فقط بسبب قربها من إسرائيل).

وأشارت إلى أن السبب الثانى فى هذا الرأى أن النموذج الذى تعطيه مصر منذ الأسبوع الماضى يضعف إلى حد كبير مفهوم الديمقراطية (حيث كان محمد مرسى وإن كان لا يحظى بشعبية، لكنه كان المنتخبة شرعيا)، وأخيرا لأن بعض الأنظمة فى (تونس، ليبيا، تركيا) تخشى حاليا نقل "العدوى" فى إشارة إلى ثورة 30 يونيو.

ورأت الصحيفة أن أسوأ ما يمكن أن يواجه مصر يتمثل فى المماطلة التى قد تقود البلاد إلى "حرب أهلية"، مشيرة إلى أن التحدى الذى سيواجه الحكومة الجديدة يتمثل فى تحقيق توافق فى الآراء بشأن تسمية رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أعمال العنف التى تجتاح الآن شمال سيناء، و"الطاقة المتجددة " التى تظهر من جانب المواليين لمرسى.

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن الجيش المصرى ليس لديه خيار سوى الدفع إلى إجراء وفى أسرع وقت ممكن للانتخابات الجديدة وإعادة (إطلاق) العملية الديمقراطية التى يشترك بها الجزء الكبير من المكونات السياسية فى البلاد.

وفى السياق ذاته، ركزت "ليبراسيون" – التى احتل المشهد المصرى غلافها الرئيسى وتعليقا "الخوف من الحرب الأهلية" - على الأحداث التى جرت فى مصر أمس الأحد خاصة المظاهرات الحاشدة التى شهدتها ميادين مصر أمس وخاصة ميدان التحرير بالقاهرة من جانب معارضى الرئيس السابق محمد مرسى، وكذلك المظاهرات التى ينظمها أنصار مرسى فى أجزاء أخرى من العاصمة لمواصلة الضغط على الجيش.

واعتبرت الصحيفة اليسارية الفرنسية أن هذه الاحتجاجات من الجانبين تشكل خطر الانجرار إلى المزيد من العنف، فى الوقت التى تتواصل فيه المفاوضات "الصعبة" لتعيين رئيس وزراء مصر الجديد، على ضوء عدم التوافق فى الآراء على تسمية د. محمد البرادعى الحاصل على جائزة نوبل للسلام.

وأضافت أن اختيار البرادعى لمنصب رئيس وزراء مصر المقبل، الذى أعلن مساء السبت الماضى من جانب مصادر صحفية وسياسية وعسكرية رسمية، واجه اعتراضات من حزب النور السلفى، الشريك الإسلامى للائتلاف التى تتكون أساسا من الحركات العلمانية، وذلك قبل أن تعلن مصادر من الرئاسة أنه لم يتم اتخاذ القرار بعد بالنسبة لاختيار البرادعى والذى يبدو "الأكثر منطقية".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة