رويترز: السياسة تأتى أولا.. درس من مصر للإسلام السياسى

الإثنين، 08 يوليو 2013 10:34 م
رويترز: السياسة تأتى أولا.. درس من مصر للإسلام السياسى ثورة 30 يونيه

باريس (رويترز)
حين فازت جماعة الإخوان المسلمين بالسلطة، بدا أن الديمقراطية الوليدة فى مصر ستسمح للجماعة بتحقيق حلمها فى جعل الإسلام المبدأ المرشد فى السياسة.

وفتحت انتفاضات الربيع العربى الباب لمشاركة كاملة من الإسلاميين على الساحة السياسية بعد عقود من القمع أو النفى.

لكن بعد عام أطيح بأول رئيس إسلامى لمصر محمد مرسى مما كشف مأزق الإسلاميين فى دفاعهم عن العقيدة، فى حين أن مواطنيهم الذين اكتسبوا قوة جديدة يتطلعون بدرجة أكبر إلى حكم تعددى فعال.

وقال حسين حقانى سفير باكستان السابق لدى الولايات المتحدة "التيار الإسلامى كان دائما عاطفة أكثر منه أيديولوجية سياسية متماسكة." وأضاف أن "التيار الإسلامى من الأساس ليس شاملا للجميع لكن عليهم الآن أن يشملوا الآخرين."

وقال خبير الإسلام الفرنسى اوليفييه روى، إن الانقسام السياسى الرئيسى الذى يواجهه الإسلاميون المنتخبون هو فى الغالب ليس بشأن الدين.

وأضاف "انظر للنساء المحجبات اللواتى تظاهرن ضد مرسى. إنهن لسن ضد الشريعة. إنهن ضد عدم الكفاءة والمحسوبية."

لكن الإسلاميين لم يكونوا مجهزين للتعامل مع المشاكل الاقتصادية الصعبة أو ترويض جهاز بيروقراطى معاد. ومع تزايد الغضب العام بسبب تلك الأمور منح مرسى نفسه سلطات خاصة للمساعدة فى فرض دستور ذى صبغة إسلامية.

وقال جون اسبوزيتو بروفسور الأديان والشؤون الدولية فى جامعة جورجتاون فى واشنطن، إن رد فعل الإخوان المسلمين على الانتقاد يكشف نماذج من ماضيهم السرى.

وأضاف "الحكم الجيد يحتاج للإقدام على مخاطرات والتواصل مع الناس الذين لا يمكنك السيطرة عليهم لكنهم لم يمكنهم عمل ذلك".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة